في خطوة ثقافية جديدة، تم افتتاح مكتبة المتحف المصري الكبير بالتعاون مع الجانب الفرنسي، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثقافي والعلمي بين البلدين. وتعد المكتبة إضافة مهمة للمتحف، حيث تضم أكثر من 16 ألف كتاب ومرجع علمي في مختلف المجالات، خاصة علم المصريات والآثار.
تفاصيل الافتتاح
جرى حفل الافتتاح بحضور عدد من المسؤولين المصريين والفرنسيين، بينهم الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والسفير الفرنسي في القاهرة. وأكد وزيري خلال كلمته أن المكتبة تمثل منارة معرفية جديدة تخدم الباحثين والدارسين، وتعزز من دور المتحف كمركز ثقافي وعلمي.
محتوى المكتبة
تضم المكتبة مجموعة نادرة من الكتب والمراجع التي تغطي تاريخ مصر القديم والحديث، بالإضافة إلى أبحاث في علم الآثار والترميم. كما تحتوي على أقسام خاصة بالمراجع الرقمية والخرائط والصور التاريخية، مما يسهل الوصول إلى المعلومات للباحثين من جميع أنحاء العالم.
التعاون الفرنسي المصري
يأتي هذا الافتتاح تتويجًا لجهود التعاون المشترك بين مصر وفرنسا في المجال الثقافي، حيث ساهمت المكتبة الوطنية الفرنسية ومؤسسة اللوفر في تزويد المكتبة بالعديد من الكتب والمراجع القيمة. وأشاد الجانب الفرنسي بهذا التعاون، معتبرًا أنه يعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين.
أهمية المكتبة
تعد المكتبة إضافة نوعية للمتحف المصري الكبير، الذي يعد أكبر متحف في العالم مخصص للحضارة المصرية القديمة. ومن المتوقع أن تسهم المكتبة في جذب المزيد من الباحثين والعلماء، وتوفير مصدر غني للمعرفة للجمهور العام، مما يعزز من مكانة مصر الثقافية على المستوى الدولي.



