انتهاء أعمال ترميم وإقامة تمثال الملك رمسيس الثاني بمنطقة الأشمونين
انتهاء ترميم وإقامة تمثال الملك رمسيس الثاني بالأشمونين

انتهاء أعمال ترميم وإقامة تمثال الملك رمسيس الثاني بمنطقة الأشمونين

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية رسمياً عن الانتهاء من أعمال ترميم وإقامة تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني في منطقة الأشمونين التابعة لمحافظة المنيا. يأتي هذا المشروع ضمن الجهود المستمرة للحفاظ على التراث الأثري المصري وتعزيز القيمة التاريخية للمواقع الأثرية في مختلف أنحاء البلاد.

تفاصيل المشروع الأثري

شملت أعمال الترميم والإقامة عدة مراحل رئيسية، بدءاً من:

  • تنظيف التمثال بعناية فائقة لإزالة الأتربة والرواسب.
  • تثبيت القطع الأثرية باستخدام تقنيات متطورة تضمن الحفاظ على الهيكل.
  • إعادة تجميع التمثال في موقعه الأصلي بمنطقة الأشمونين.

وقد أشرف على هذه الأعمال فريق متخصص من المرممين والخبراء الأثريين، الذين عملوا لضمان دقة التنفيذ وفق المعايير الدولية في مجال الحفاظ على الآثار.

أهمية منطقة الأشمونين

تعد منطقة الأشمونين واحدة من المواقع الأثرية البارزة في مصر، حيث تحتوي على العديد من الآثار التي تعود إلى عصور مختلفة، بما في ذلك العصر الفرعوني. يعتبر تمثال الملك رمسيس الثاني إضافة مهمة لهذا الموقع، مما يساهم في جذب السياح والباحثين المهتمين بالتاريخ المصري القديم.

ردود الفعل والتطلعات المستقبلية

أعرب مسؤولو وزارة السياحة والآثار عن سعادتهم بإنجاز هذا المشروع، مؤكدين على أن مثل هذه المبادرات تعزز من مكانة مصر كوجهة سياحية وأثرية عالمية. كما تم الإعلان عن خطط مستقبلية تشمل:

  1. مواصلة أعمال الترميم في مواقع أثرية أخرى.
  2. تنظيم فعاليات ثقافية وسياحية في منطقة الأشمونين.
  3. تعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية في مجال الحفاظ على التراث.

يذكر أن الملك رمسيس الثاني، الذي حكم مصر في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، يعد من أبرز الفراعنة في التاريخ المصري، وقد خلف وراءه إرثاً أثرياً غنياً يشمل المعابد والتماثيل المنتشرة في أنحاء البلاد.