دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان: اللهم أصلح دنيانا التي فيها معاشنا وآخرتنا التي إليها معادنا
كتب: كريم عثمان | الاثنين 16 مارس 2026
مع حلول اليوم السادس والعشرين من شهر رمضان المبارك، يزداد اهتمام المسلمين بشكل ملحوظ بالعبادات المختلفة، لا سيما الدعاء وقراءة القرآن الكريم، حيث يُعتبر دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان من السنن المستحبة التي تقرب العبد إلى الله تعالى وتزيد من أجره وثوابه بشكل كبير.
أهمية الدعاء في اليوم السادس والعشرين من رمضان
أكّدت دار الإفتاء المصرية على أهمية الاجتهاد في الدعاء خلال هذا اليوم الفضيل، مشيرة إلى أنَّ الحرص على الدعاء بخشوع وإخلاص يعد من أفضل الأعمال التي يُستحب القيام بها، خصوصًا مع اقتراب الليالي الوترية التي قد تشمل ليلة القدر المباركة، مما يجعل هذا الوقت فرصة ذهبية للتقرب من الخالق.
صيغ دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان
يمكن للمسلمين الاستفادة من صيغ متعددة في دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان، مثل طلب العفو والمغفرة، والاستغفار، والدعاء بالثبات على الطاعة، وطلب الرزق والهداية، مع التركيز على الخلوص لله وحده دون شريك.
ومن أدعية اليوم السادس والعشرين من رمضان:
- نستغفرك اللهم من جميع الذنوب والخطايا ونتوب إليك.
- اللهم أقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا.
- متّعنا اللهم بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا أبداً ما أبقيتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا.
- ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا إلى النار مصيرنا، واجعل الجنة هي دارنا وقرارنا.
- ولا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا.
- اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادننا.
- واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، واجعل الموت راحة لنا من كل شر.
- اللهم نحن نسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تغفر لنا وترحمنا وتتوب علينا.
فضل دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان
كما تشير منصة وزارة الأوقاف إلى أن الدعاء بعد صلاة المغرب في هذا اليوم له فضل كبير، خاصة أنه سيوافق ليلة وترية وهي ليلة السابع والعشرين، ويُستحب أن يتضمن الحمد لله، والصلاة على النبي ﷺ، والدعاء بالرحمة والمغفرة لجميع المسلمين، مؤكدين أن دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان وسيلة قوية لاقتراب فضل ليلة القدر والاستزادة من بركات الشهر الكريم.
ويوضح العلماء أن تكرار دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان بنية صادقة وخشوع تام، مع المحافظة على قيام الليل وقراءة القرآن، يعزز فرصة قبول الأعمال الصالحة، ويزيد من درجات العبد عند الله، لافتين إلى أن هذا اليوم من أفضل الأيام التي يُرجى فيها إدراك ليلة القدر، بحسب نصوص القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة.
وبالتالي، فإن الدعاء في هذا اليوم يعتبر فرصة ثمينة للمسلمين لتعزيز إيمانهم وطلب المغفرة والرحمة من الله تعالى، مع التركيز على الاستعداد الروحي للاستفادة القصوى من بقية أيام الشهر الفضيل.
