عمرو الليثي وأحمد صيام يكشفان كواليس فتوة بحر إسكندرية في برنامج رمضان المصري
كواليس فتوة بحر إسكندرية مع الليثي وصيام في رمضان

عمرو الليثي وأحمد صيام يسلطان الضوء على أسرار فتوة بحر إسكندرية في برنامج رمضان المصري

في إطار البرامج الرمضانية المميزة، قدم الإعلامي الدكتور عمرو الليثي والفنان أحمد صيام حلقة جديدة من برنامج "رمضان المصري مع الحرافيش"، والتي سلطت الضوء على تاريخ فتوات مصر، مع تركيز خاص على شخصية المعلم حميدو، فتوة بحر إسكندرية.

زيارة إلى إسكندرية واستحضار ذكريات المعلم حميدو

زار الليثي وصيام مدينة إسكندرية خلال الحلقة، حيث تحدثا عن المعلم حميدو، الذي كان يعمل صيادًا ويتمتع بقوة بدنية هائلة. قال أحمد صيام: "المعلم حميدو كان صيادًا، وعضلاته بسم الله ما شاء الله من كتر شد الشبك. كان هو اللي بيوزن حلقة السمك. الشجاعة عنده مكنتش في الخناق، كانت في مواجهة الموج"، مؤكدًا أن شجاعته كانت تتجلى في تحديات البحر لا في المشاجرات.

دور المعلم حميدو في المجتمع والسينما المصرية

أضاف صيام أن المعلم حميدو كان شيخًا للصيادين، حيث كان يجلس في مقهى فاروق لحل مشاكل الناس، وقال: "لو مركب اتعطلت، حميدو هو اللي يجمع الرجالة ويصلحوها"، مما يبرز دوره الاجتماعي البارز. من جانبه، أشار عمرو الليثي إلى أن السينما المصرية قدمت شخصية المعلم حميدو في فيلم "حميدو" الذي قام ببطولته فريد شوقي، حيث مثل نموذج "الفتوة البطل" الذي يقف ضد تجار المخدرات، مما أضاف بعدًا دراميًا لهذه الشخصية التاريخية.

الفتونة في إسكندرية: طعم مختلف مرتبط بالبحر

علق عمرو الليثي على خصوصية الفتونة في إسكندرية، قائلاً: "الفتونة في إسكندرية ليها طعم تاني خالص، لأنها هتكون غالبا مرتبطة بالبحر مش بالحارة الشعبية زي القاهرة"، مشيرًا إلى أن طبيعة المدينة الساحلية أثرت في تشكيل هذه الشخصيات، حيث ارتبطت قوتهم وشجاعتهم بتحديات البحر لا بصراعات الأحياء الشعبية.

هذه الحلقة من برنامج رمضان المصري مع الحرافيش تقدم نظرة ثرية على التراث المصري، مستعرضةً كيف تحولت شخصيات حقيقية مثل المعلم حميدو إلى رموز في الثقافة الشعبية والسينما، مما يعزز الاهتمام بالتاريخ الاجتماعي لمصر.