هشام حسانين: الكلاكيت عصب العمل الفني وبدونه لا يكتمل التصوير
هشام حسانين: الكلاكيت عصب العمل الفني في السينما

هشام حسانين يكشف أسرار مهنة الكلاكيت في عالم الفن

كشف هشام حسانين، الكلاكيت السينمائي المعروف، خلال ظهوره في برنامج «صاحبة السعادة» على قناة DMC، عن تفاصيل رحلته الفنية الممتدة، مؤكدًا أن الكلاكيت يعد عصب العمل الفني، وأن غيابه قد يتسبب في ارتباك كبير خلال عملية التصوير. وأوضح حسانين أن شغفه بالسينما بدأ منذ الطفولة، حيث حاول الالتحاق بالمعهد العالي للسينما قسم الإخراج، لكن محاولاته لم تكلل بالنجاح، فقرر شق طريقه بنفسه داخل مواقع التصوير.

رحلة الإصرار والاجتهاد في عالم الفن

أشار حسانين إلى أنه بدأ رحلته بالإصرار والاجتهاد، حتى استطاع أن يثبت نفسه تدريجيًا في المهنة التي أحبها، مشددًا على أن هذه المهنة لا يمكن أن يستمر فيها إلا من يعشقها، لأنها من أصعب المهن على الإطلاق. ولفت إلى أن العمل الفني يبدأ من أصغر عنصر في فريق العمل وحتى المخرج، حيث يعتبر جميعهم شركاء في صناعة العمل الفني.

مهام الكلاكيت الأساسية في التصوير

وأضاف حسانين أن مهنة الكلاكيت ليست مجرد لوحة سوداء تُرفع أمام الكاميرا، بل هي عنصر أساسي في تنظيم وتصحيح وترتيب المشاهد، خاصة أن التصوير لا يتم وفق تسلسل الأحداث. ومن بين المهام الرئيسية للكلاكيت:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • كتابة تفاصيل المشاهد وأرقام اللقطات «التيك».
  • تنظيم جدول التصوير وتدوين ملاحظات المخرج أثناء العمل.
  • تسهيل عملية المونتاج من خلال تسجيل تفضيلات المخرج للقطات محددة.

وأكد أن الكلاكيت يمثل حلقة الوصل بين فريق التصوير وغرفة المونتاج، وأن نجاح هذه المهنة يتطلب تركيزًا شديدًا وأذنًا واعية لكل تفصيلة تصدر عن المخرج.

الحب والشغف سر الاستمرار في المهنة

اختتم حسانين حديثه بالتأكيد على أن المهنة أعطته بقدر ما أعطاها، وأن سر الاستمرار فيها هو الحب الحقيقي لها، لأنها لا تحتمل العمل بدافع الماديات فقط، بل تتطلب شغفًا والتزامًا كاملين. وذكر أنه شارك في نحو 120 عملًا فنيًا بين السينما والدراما، مما يعكس خبرته الواسعة في هذا المجال.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي