أشاد الإعلامي محمد موسى بفيلم "سفن دوجز"، مؤكدًا أنه يقدم نموذجًا مختلفًا للسينما الهادفة التي تراهن على القيم الإنسانية والمشاعر الصادقة، بعيدًا عن مشاهد العنف والدموية أو محاولات إثارة الجدل من خلال الصراعات المفتعلة.
رسالة إنسانية عميقة
وقال محمد موسى خلال تقديم برنامجه "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، إن فيلم "سفن دوجز" يبعث برسالة مهمة مفادها أن الفن الحقيقي لا يحتاج إلى الحروب أو المغالطات التاريخية أو مشاهد العنف حتى يترك أثرًا في وجدان الجمهور، بل تكفي فكرة إنسانية صادقة ومليئة بالرحمة لتلامس القلوب وتحقق نجاحها.
معالجة هادئة وعميقة
وأضاف أن الفيلم يقدم معالجة هادئة وعميقة، تجمع بين مخاطبة العقل والوجدان في آن واحد، وتؤكد أن البطولة الحقيقية لا تكمن في الصدام أو إثارة الفوضى، وإنما في التمسك بالقيم الإنسانية والحفاظ على الرحمة والإنسانية حتى في أصعب الظروف.
وأشار محمد موسى إلى أن صناع الفيلم نجحوا في تقديم عمل راقٍ يحمل رسائل إيجابية، ويعيد التأكيد على الدور الحقيقي للفن باعتباره وسيلة للبناء ونشر الأمل وتعزيز القيم النبيلة داخل المجتمع، لا أداة للهدم أو تغذية مشاعر العنف والانقسام.
تحية لفريق العمل
واختتم موسى حديثه بتوجيه التحية لفريق العمل، معتبرًا أن "سفن دوجز" يمثل نموذجًا للسينما النظيفة التي تترك أثرًا إيجابيًا في نفوس المشاهدين، وتؤكد أن الفن الهادف ما زال قادرًا على صناعة الفارق.
ويأتي هذا الإشادة في وقت تشهد فيه الساحة الفنية جدلاً حول دور الفن في المجتمع، بين من يراه وسيلة ترفيه بحتة ومن يؤمن برسالته التنويرية. ويرى موسى أن "سفن دوجز" يقدم إجابة واضحة على هذا الجدل، من خلال عمل فني يجمع بين المتعة والفائدة، ويخاطب القلوب قبل العقول.
الفيلم من إنتاج شركة إنتاج مستقلة، وقد حظي بإشادات نقدية واسعة منذ عرضه الأول، حيث أثنى النقاد على أداء الممثلين وقوة السيناريو الذي يركز على التفاصيل الإنسانية الدقيقة. كما لاقى الفيلم تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الجمهور برسالته الملهمة.



