تحت رعاية السفير المصري في ألمانيا، احتفلت القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت باليوم المصري، وذلك بمناسبة مرور 46 عامًا على التعاون المشترك بين مصر وألمانيا. شهد الحفل حضور عدد كبير من الشخصيات الدبلوماسية والثقافية والاقتصادية، بالإضافة إلى ممثلين عن الجالية المصرية في ألمانيا.
تفاصيل الاحتفال
أقيم الاحتفال في مقر القنصلية بفرانكفورت، وتضمن فقرات متنوعة تعكس الثقافة المصرية، منها عروض فنية وموسيقية، ومعرض للصور الفوتوغرافية يوثق العلاقات المصرية الألمانية على مدار العقود الماضية. كما تم تقديم الأطباق المصرية التقليدية للحضور.
كلمة القنصل العام
ألقى القنصل العام لمصر في فرانكفورت كلمة رحب فيها بالحضور، وأكد على عمق العلاقات الثنائية بين مصر وألمانيا، مشيرًا إلى أن هذه الاحتفالية تأتي تأكيدًا على التعاون المثمر في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والثقافية والعلمية. كما أشاد بدور الجالية المصرية في تعزيز التبادل بين البلدين.
الإنجازات المشتركة
استعرض الحفل أبرز الإنجازات التي تحققت خلال 46 عامًا من التعاون، ومنها المشروعات التنموية المشتركة، وبرامج التبادل الثقافي، والتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي. كما تم تسليط الضوء على زيادة الاستثمارات الألمانية في مصر خلال السنوات الأخيرة.
تفاعل الحضور
أبدى الحضور إعجابهم بالفعاليات المقدمة، وأشادوا بجهود القنصلية في تنظيم هذا الحدث الذي يعزز الروابط بين الشعبين. كما عبر ممثلو الجالية عن فخرهم بالمشاركة في الاحتفال، مؤكدين على أهمية الحفاظ على الهوية المصرية في الخارج.
يذكر أن اليوم المصري يُقام سنويًا في مدن ألمانية مختلفة، بهدف تعريف المجتمع الألماني بالثقافة المصرية وتعزيز السياحة والاستثمار بين البلدين.



