أعلنت لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي الدولي، خلال حفل الختام، فوز فيلم «بارا لوس كونترينكانتيس» (من أجل المعارضين) للمخرج فيديريكو لويس بجائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم قصير ضمن الدورة الـ79 من المهرجان.
وجاء تتويج العمل بعد منافسة قوية ضمن مسابقة الأفلام القصيرة، ليضيف إنجازًا جديدًا لصناع السينما المستقلة في أمريكا اللاتينية، وسط إشادة من الحضور والنقاد خلال حفل توزيع الجوائز بمدينة كان الفرنسية.
مهرجان كان 79
واستقبلت مدينة كان الفرنسية على مدار الساعات الماضية آلاف السينمائيين والنقاد والصحفيين من مختلف أنحاء العالم، فيما يراهن المهرجان هذا العام على دورة تعيد الاعتبار للسينما الفنية العابرة للحدود بعيدًا عن هيمنة الاستوديوهات الأمريكية الكبرى.
ورغم استمرار البريق التقليدي للسجادة الحمراء، فإن الدورة الجديدة تشهد انخفاضًا ملحوظًا في عدد الإنتاجات الأمريكية الضخمة والنجوم الهوليووديين المشاركين، في وقت تعيش فيه السينما الأمريكية مرحلة تصحيح بعد سنوات من سيطرة أفلام المنصات الرقمية والأعمال التجارية العملاقة.
على النقيض، تشهد المسابقة الرسمية حضورًا بارزًا لعدد من أبرز صناع السينما العالمية، من بينهم بيدرو ألمودوفار وأصغر فرهادي وهيروكازو كوري-إيدا وكريستيان مونجيو، إلى جانب أسماء آسيوية أخرى تراهن بقوة على الجوائز.
كما تشهد الدورة حضورًا عربيًا من خلال عدد من الأفلام والمشاريع المشاركة في الأقسام الموازية وسوق الفيلم، في استمرار لتنامي حضور السينما العربية داخل أهم منصات الصناعة العالمية.
يذكر أن فيلم «بارا لوس كونترينكانتيس» يروي قصة درامية عن الصراع الإنساني في إطار فني مبتكر، وقد نال إعجاب النقاد لأسلوبه البصري الفريد وقوته السردية.



