تستعد جميلة، ابنة المخرج الراحل سامح عبد العزيز، لإطلاق مشروع فني جديد يتمثل في فيلم وثائقي يهدف إلى توثيق مسيرة والدها الحافلة، سواء على المستوى الفني أو الإنساني، وذلك تزامنًا مع إحياء الذكرى الأولى لوفاته، والتي توافق يوم الأحد 26 أبريل 2026.
تفاصيل المشروع الوثائقي
يأتي هذا المشروع بعد التجربة المؤثرة التي قدمتها جميلة من خلال فيلمها القصير "وجع الفراق"، الذي أهدته لروح والدها، وشارك في بطولته الفنان خالد الصاوي. وفي خطوة تهدف إلى تقديم صورة متكاملة وأكثر عمقًا عن حياة المخرج الراحل، نشرت جميلة عبر حسابها الرسمي على موقع "إنستغرام" دعوة مفتوحة لكل من تعامل مع والدها خلال مراحل حياته المختلفة، سواء في فترة دراسته أو خلال مسيرته المهنية، للمساهمة في هذا العمل الوثائقي.
جمع الشهادات والقصص الإنسانية
أوضحت جميلة أنها تسعى إلى جمع شهادات حقيقية وقصص إنسانية مؤثرة، خاصة من أشخاص لم يظهروا في وسائل الإعلام من قبل، رغم دورهم المهم في حياة والدها. وتركز جميلة بشكل خاص على إبراز الجوانب الإنسانية التي ربما لم تُسلَّط عليها الأضواء سابقًا، من خلال مواقف وتجارب عاشها مع محيطه القريب في مواقع التصوير وخارجها.
دعوة للمشاركة من الوسط السينمائي
شملت دعوتها مختلف فئات العاملين في الوسط السينمائي، من فنانين وفنيين، إلى جانب عمال الديكور، وفنيي الإضاءة، والعاملين في الخدمات والمجاميع، مؤكدة أن لكل منهم قصة تستحق أن تُروى ضمن هذا العمل. كما دعت كل من يمتلك صورًا أو مقاطع فيديو نادرة تجمعه بالمخرج الراحل في أي مرحلة من حياته إلى مشاركتها عبر الرسائل الخاصة على منصات التواصل الاجتماعي، تمهيدًا لاستخدامها ضمن أحداث الفيلم.
أهداف المشروع
ويهدف هذا المشروع إلى تقديم توثيق شامل يُخلّد مسيرة سامح عبد العزيز، ويبرز أثره الفني والإنساني في ذاكرة من عملوا معه وعرفوه عن قرب. يُذكر أن المخرج سامح عبد العزيز يُعد من أبرز المخرجين في الساحة الفنية، وقد ترك بصمة واضحة في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية.



