حسين فهمي يعلن انتهاء تصوير فيلمه في الصين: تجربة استثنائية وذكريات لا تُنسى
حسين فهمي ينتهي من تصوير فيلمه في الصين بذكريات مميزة

حسين فهمي يختتم تصوير فيلمه في الصين: رحلة فنية استثنائية تخلّف ذكريات خالدة

أعلن الفنان المصري البارز حسين فهمي، اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026، عن انتهاء تصوير أحدث أعماله السينمائية، والذي تم إنتاجه بالكامل في جمهورية الصين. وأكّد فهمي، عبر منشور على حسابه الرسمي بمنصة إنستجرام، أن هذه التجربة الفريدة ستظل عالقة في ذاكرته إلى الأبد، واصفًا إياها بأنها استثنائية ومميزة على المستويين الشخصي والمهني.

تعبيرات شكر وامتنان من حسين فهمي

كتب حسين فهمي في منشوره: "نهاية تصوير فيلمي بالصين الذي ترك لي ذكريات جميلة، والعلاقة الجميلة التي تكونت بيني وبين صناع الفيلم، والمدة المميزة التي مرت بي، وزرتها خلالها الصين، تركت أثرًا وذكريات جميلة لن أنساها أبدًا". وأضاف الفنان المخضرم: "بانتظار تكرار هذه التجربة مرة أخرى، وشكرًا جزيلًا لكل من قابلتهم في هذه الفترة، والمدة الزمنية المميزة التي استمتعت بها في الصين".

كما اختتم فهمي تصريحاته بالإشارة إلى أنّه قام بالتصوير في أغلب مدن العالم، لكن هذه المرة كانت الأولى له في الصين، والتي وصفها بـالبلد المميز الذي ترك له ذكريات جميلة ومميزة للغاية، مما يعكس عمق التأثير الإيجابي لهذه الرحلة الفنية على مسيرته الحافلة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

رزان ليو تكشف عن أهداف الفيلم الوثائقي وتعزز الروابط الثقافية

من جهتها، كشفت رزان ليو، المنتجة الفنية للفيلم الوثائقي «حسين فهمي في الصين»، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "مساء جديد" المذاع على قناة "المحور"، عن أن هذا العمل يهدف إلى تعزيز الروابط بين حضارتي مصر والصين. وقالت ليو: "بدأت دراسة اللغة العربية في الجامعة، والعلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر وصلت للعام الـ 70، وهي علاقات تاريخية وممتدة".

وتابعت المنتجة الفنية: "الفيلم الوثائقي «حسين فهمي في الصين» مجرد بداية لسلسلة من أعمال لتعزيز الروابط بين مصر والصين". كما أكملت بالإشادة بشخصية حسين فهمي، قائلة: "حسين فهمي فنان كبير، ومشاركته في الفيلم الوثائقي؛ شرف كبير بالنسبة لنا، وهو يعمل منذ سنوات على تبادل الثقافات بين الدول، وهو شخصية مثقفة للغاية ومعروف عربيًّا".

تأثير التجربة على مستقبل التعاون الثقافي

يُعتبر هذا الإعلان خطوة مهمة في تعزيز التعاون الثقافي والفني بين مصر والصين، خاصة في ظل الاحتفال بمرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. ومن المتوقع أن يساهم الفيلم الوثائقي، الذي يجمع بين شخصية فنية مرموقة مثل حسين فهمي وخلفية ثقافية صينية غنية، في:

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
  • تعزيز التبادل الثقافي والفني بين الشعوب.
  • تسليط الضوء على التاريخ المشترك والروابط الإنسانية.
  • فتح آفاق جديدة لمشاريع مشتركة في مجال السينما والإنتاج الفني.

وبهذا، يظل حسين فهمي رمزًا للفن والثقافة، مستمرًا في رحلته لبناء جسور التواصل بين الأمم، بينما تبرز الصين كوجهة إبداعية تجذب الفنانين من حول العالم.