سلاف فواخرجي تكشف: الخوف من التمثيل دفعني لدراسة الآثار وعودة «الترحال» للشاشة
سلاف فواخرجي: خفت من التمثيل فدرست الآثار وعادت بالترحال

سلاف فواخرجي: رحلة من الخوف إلى العودة للتمثيل عبر دراسة الآثار

كشفت الفنانة السورية سلاف فواخرجي خلال ندوة تكريمها ضمن فعاليات مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة عن تفاصيل مثيرة حول مسيرتها الفنية، حيث أوضحت أنها بدأت التمثيل في سن مبكرة جداً، لكن الخوف من هذا الحلم دفعها للابتعاد عنه مؤقتاً والاتجاه نحو دراسة علم الآثار.

بدايات مبكرة وابتعاد مفاجئ

قالت فواخرجي إنها وقفت أمام الكاميرا لأول مرة في سن الثامنة، ثم شاركت في أعمال سينمائية وهي في الثالثة عشرة من عمرها، مما يشير إلى موهبة فطرية واضحة. ومع ذلك، قررت الابتعاد عن حلم التمثيل لفترة، موضحة أنها شعرت بالخوف من هذا المجال، خاصة وأن ميولها الفنية في تلك المرحلة كانت أقرب إلى الرسم والنحت، حتى أنها فكرت جدياً في دراسة الفنون التشكيلية.

دراسة الآثار كملاذ فني ومعرفي

أضافت الفنانة السورية أنها اتجهت إلى دراسة علم الآثار، واستكملت دراسات عليا في هذا المجال، حيث وجدت فيه مساحة تجمع بين مختلف أشكال الفن والمعرفة، مما دفعها للالتحاق به. وأكدت أن الشغف بالفن ظل بداخلها رغم الابتعاد عن التمثيل، حتى جاءت نقطة التحول خلال عامها الدراسي الثاني بالجامعة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

عودة مظفرة عبر فيلم «الترحال»

أشارت فواخرجي إلى أنه تم ترشيحها للمشاركة في فيلم «الترحال» خلال فترة دراستها، وهو ما أعادها مجدداً إلى عالم التمثيل. ومنذ تلك اللحظة، اتخذت قراراً بالتعامل مع التمثيل باعتباره شغفاً وهواية أكثر منه مهنة، قائلة إنها ما زالت حتى اليوم تنظر إلى الفن بهذه الروح نفسها.

تكريم في مهرجان أسوان وتفاعل جماهيري

جاءت تصريحات فواخرجي خلال تكريمها في مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، الذي شهد تفاعلاً كبيراً من الحضور، حيث سلطت الضوء على رحلتها الفريدة التي تزاوج بين الفن والأكاديميا. هذا الحدث الثقافي يبرز أهمية دعم المواهب النسائية في المجال السينمائي، ويعكس تنوع التجارب الفنية في العالم العربي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي