فنانات يرفعن شعار "طيبة تاني لا" في مهرجان سينما المرأة بأسوان
شهد حفل استقبال المشاركين في فعاليات مهرجان أسوان الدولي لسينما المرأة، الذي نظمه الاتحاد الأوروبي مساء الأربعاء 22 أبريل 2026، تفاعلاً لافتاً من الفنانات مع أغنية "طيبة تاني لا.. حب تاني لا" للفنان أحمد سعد. حيث انطلقت الفنانات بشرى وسماح أنور في الرقص على أنغام الأغنية، وسط أجواء من الفرح والحماس، ورددت كلماتها ليلى علوي ولقاء الخميسي وسلوى محمد علي، بالإضافة إلى بعض الحضور الذين شاركوا في الرقص، مما أضفى طابعاً مميزاً على الحفل الساهر الذي جمع نخبة من صناع الفن والثقافة.
افتتاح الدورة العاشرة للمهرجان
وكانت فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة قد افتتحت مساء الاثنين الماضي، بحضور الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، والمهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان. كما شاركت في الافتتاح السفيرة أنجلينا آيخهورست، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في مصر، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، والسفيرة مرفت التلاوي، رئيسة مجلس أمناء المهرجان، إلى جانب كوكبة من السفراء والمسؤولين وصناع الفن والثقافة، مما يؤكد الأهمية البالغة لهذا الحدث الثقافي على المستويين المحلي والدولي.
كلمة محافظ أسوان
وفي كلمته خلال الافتتاح، رحب المهندس عمرو لاشين بضيوف المهرجان، مشيراً إلى أن أسوان ليست مجرد موقع جغرافي في صعيد مصر، بل هي عاصمة الشباب والاقتصاد والثقافة الأفريقية، كما أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأضاف أن المدينة كانت دائماً مساحة للثقافة ومنصة للإبداع ونقطة التقاء للحضارات، مما يجعلها المكان الأمثل لاستضافة مثل هذا المهرجان الرفيع.
كما أكد المحافظ أن مهرجان أسوان لسينما المرأة يمثل منصة مهمة تعكس قوة الفن في تشكيل الوعي والتعبير عن قضايا المجتمع وصناعة المستقبل. وعلى مدار عشر دورات متتالية، رسخ المهرجان مكانته كأحد أهم المنصات الداعمة لقضايا المرأة، تقديراً لدورها المحوري في صناعة السينما، حيث كانت المرأة المصرية في طليعة هذا المجال إبداعاً وتأثيراً وريادة، سواء أمام الكاميرا أو خلفها. وأشار إلى أن المرأة كانت ولا تزال شريكاً أصيلاً في مسيرة البناء والتنمية، وعنصراً أساسياً في تحقيق الاستدامة والتوازن داخل المجتمع، مما يعزز أهمية هذا الحدث في تسليط الضوء على إنجازاتها وقضاياها.
وبهذا، يظل مهرجان أسوان لسينما المرأة حدثاً ثقافياً بارزاً يجمع بين الفن والترفيه والرسائل الاجتماعية، مساهماً في تعزيز مكانة المرأة في المجال السينمائي والثقافي بشكل عام.



