مجدي عبدالغفار: آية "واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة" تبعث الأمل وتؤكد سعة رحمة الله تعالى
مجدي عبدالغفار: آية "واكتب لنا حسنة" رسالة أمل في رحمة الله

مجدي عبدالغفار يوضح معنى آية "واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة" كرسالة أمل في رحمة الله

أكد الدكتور مجدي عبدالغفار، أستاذ أصول الدين بجامعة الأزهر، خلال لقاء له في برنامج "نورانيات قرآنية" على قناة صدى البلد، أن الآية القرآنية الكريمة: "وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ" تعكس بشكل عميق سعة رحمة الله تعالى التي تبعث الأمل والطمأنينة في نفوس المؤمنين.

رحمة الله سبقت غضبه وتشمل المتقين

وأشار عبدالغفار إلى أن رحمة الله سبحانه وتعالى سبقت غضبه، حيث كتبها للمتقين الذين يلتزمون بتعاليم الدين، مؤكدًا أن هذه الرحمة ليست محدودة بل واسعة تشمل الدنيا والآخرة.

وتابع قائلاً: "الله جعل مائة رحمة، أنزل واحدة منها في الدنيا وأدخر تسعًا وتسعين للآخرة، مما يدل على عظمته وكرمه تجاه عباده." وهذا يسلط الضوء على أهمية العمل الصالح والالتزام بالتقوى كوسيلة لاستحقاق هذه الرحمة.

دروس من قصة رفع جبل الطور

كما ناقش عبدالغفار قصة رفع جبل الطور فوق بني إسرائيل، كما ورد في سورة الأعراف، موضحًا أن هذا الحدث كان تهديدًا إلهيًا ليأخذوا العهد بجدية ويلتزموا بأوامر الله، مما يعزز أهمية الجدية في الالتزام الديني.

وختم حديثه بتأكيد أن هذه الآيات والتفسيرات تذكر المؤمنين بأن الأمل في رحمة الله لا ينقطع، داعيًا إلى الاستمرار في الأعمال الصالحة والثقة في عدل الله ورحمته.