نقيب السياحيين: التراث الثقافي غير المادي يعزز جاذبية المقصد السياحي المصري
كشف حمدي عز، نقيب السياحيين، عن بدء الترويج لنمط سياحي جديد تتميز به مصر، وهو التراث الثقافي غير المادي، الذي يشمل الحرف اليدوية والمأكولات التقليدية والموسيقى الشعبية والعادات الاجتماعية. وأوضح أن المقصد السياحي المصري يمتلك الكثير من تلك الأدوات المتأصلة في المجتمع، ويرغب السائح في رؤيتها والتعرف عليها باعتبارها من موروثات الحياة في مصر.
الورش الحرفية عنصر جذب سياحي وثقافي واقتصادي
أضاف عز في تصريحات لـ«الوطن»، أن الورش الحرفية والأسواق التقليدية تمثل عناصر جذب سياحي وثقافي واقتصادي، موضحًا أن السائح المعاصر يبحث عن التجربة الحية لا عن المنتج الجاهز. وأشار إلى أن السياح الذين يتفاعلون مع أصحاب الحرف تكون معدلات إنفاقهم أعلى بكثير من السائح التقليدي. وذكر أن الأسواق الشعبية مثل سوق خان الخليلي بالقاهرة تُشكّل نموذجاً حياً لقدرة التراث الثقافي غير المادي على جذب السياح وزيادة العوائد المحققة.
الأكلات المصرية جزء من الهوية الثقافية
أشار نقيب السياحيين إلى أن الأكلات المصرية الأصلية تعتبر أيضاً جزءاً من الهوية الثقافية التي يعشقها السائح، مؤكداً أن سياحة الطعام أصبحت واحدة من أسرع القطاعات السياحية نمواً في العالم. وأوضح أن أكلات مثل الكشري والفول والطعمية والملوخية والأرز باللبن والكنافة والبسبوسة يمكن استخدامها في الترويج لزيارة مصر.
الموسيقى والفنون الشعبية تثري التجربة السياحية
لفت عز إلى أن الموسيقى والفنون الشعبية تُسهم أيضاً في إثراء التجربة السياحية والحفاظ على الهوية الثقافية. وأوضح أن الرقص الصوفي بالقاهرة، والمزمار والتنورة في صعيد مصر، والموسيقى النوبية في أسوان، ليست عروضاً ترفيهية فحسب، بل إنها قادرة على جذب عدد أكبر من السياح للقدوم من أجلها. وأكد أن هذه العناصر الثقافية غير المادية تعزز جاذبية المقصد السياحي المصري وتجعله وجهة فريدة في العالم.



