عصام عبد الله: المسرح المصري ناقل أساسي للثقافة ويحتاج دعاية في عصر التواصل الاجتماعي
أكد عصام عبد الله، رئيس جمعية هواة المسرح، أن المسرح المصري يعد ناقلًا مهمًا للثقافة المصرية عبر التاريخ، لكنه يواجه في الوقت الحالي تحديات تحتاج إلى أدوات دعم فعالة، أبرزها الدعاية والتسويق.
بدايات المسرح المصري وتأثيره الثقافي
أشار عبد الله إلى أن بداية المسرح المصري تعود إلى عام 1870، حيث لعب دورًا حيويًا في تقديم قضايا اجتماعية وثقافية متنوعة. وأضاف أنه في 27 مارس من كل عام، تأتي ذكرى اليوم العالمي للمسرح، مما يسلط الضوء على أهمية هذا الفن في المجتمع.
وأوضح أن المسرح كان له تأثير كبير نظرًا لعلاقته المباشرة بالجمهور، خاصة في فترة زمنية لم يكن فيها التليفزيون منتشرًا على نطاق واسع. كما لفت إلى أن المنافسات بين الفرق المسرحية كانت كثيرة، وكان هناك تنافس شريف بين الكتاب، مما ساهم في إثراء المشهد الثقافي.
تحديات المسرح الحالية وضرورة الدعاية
خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح البلد" المذاع عبر قناة "صدى البلد"، وتقديم الإعلامي محمد جوهر، أشار عبد الله إلى أن بعض النجوم كانوا يردون على بعضهم من خلال الأعمال الفنية، مما يعكس حيوية المشهد المسرحي في الماضي.
ولكنه أضاف أن المسرح حاليًا يحتاج إلى أدوات دعم، أبرزها الدعاية، حيث رغم انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، لا تزال هناك عروض مسرحية مميزة تستحق انتشارًا أوسع. وأكد على ضرورة زيادة التسويق للعروض المسرحية لضمان وصولها إلى جمهور أكبر.
مستوى الكتاب وتأثير التكنولوجيا
لفت عبد الله إلى أن مستوى الكتاب في المسرح لم يعد كما كان في الماضي، مما يؤثر على جودة المحتوى المقدم. وأشار إلى أن التحديات الحالية تتطلب تكثيف الجهود لدعم المسرح كوسيلة لنقل الثقافة المصرية، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية التي قد تشتت انتباه الجمهور.
في الختام، شدد على أن المسرح يظل أداة ثقافية قوية، لكن نجاحه في العصر الحديث يعتمد على استراتيجيات تسويقية مبتكرة وتعزيز التعاون بين الفنانين والجهات الداعمة.



