ندوة بالأعلى للثقافة تناقش الفن والتحولات الاجتماعية في مصر 30 يونيو
ندوة الفن والتحولات الاجتماعية في مصر 30 يونيو بالأعلى للثقافة

عقد المجلس الأعلى للثقافة ندوة بعنوان "الفن والتحولات الاجتماعية في مصر بعد 30 يونيو والرؤية والانتماء"، بحضور نخبة من النقاد والفنانين والمثقفين. تناولت الندوة دور الفن في توثيق التحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها مصر منذ ثورة 30 يونيو 2013، وكيفية تعبير الأعمال الفنية عن الهوية والانتماء في ظل المتغيرات الراهنة.

محاور الندوة ومداخلات المشاركين

شهدت الندوة عدة جلسات ناقشت قضايا متعددة، منها دور السينما والمسرح في تجسيد التحولات الاجتماعية، وأثر الفنون التشكيلية في تشكيل الوعي الجمعي. وأشار الدكتور أحمد عبد العزيز، أستاذ النقد الفني، إلى أن "الفن المصري عكس حالة من التمازج بين الأصالة والمعاصرة بعد 30 يونيو، حيث برزت أعمال تؤكد على الهوية الوطنية". كما تحدثت الناقدة فاطمة رشاد عن "كيفية استلهام الفنانين لروح الثورة في إبداعاتهم، مما ساهم في خلق خطاب فني جديد".

الفن كأداة للتغيير الاجتماعي

أكد المشاركون على أهمية الفن كأداة فاعلة في التغيير الاجتماعي، وضرورة دعم الدولة للإبداع الفني. وذكر الكاتب الصحفي محمد عبد الرحمن أن "الفن بعد 30 يونيو أصبح أكثر جرأة في تناول القضايا المجتمعية، مثل الفساد والعدالة الاجتماعية". وتم استعراض نماذج من الأفلام والمسرحيات التي تناولت تلك الموضوعات، مثل فيلم "الممر" ومسرحية "الملك هو الملك".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

التوصيات والختام

اختتمت الندوة بعدة توصيات، منها تعزيز دور المؤسسات الثقافية في دعم الفنون، وتشجيع الفنانين الشباب على الإبداع، وربط الفن بالمناهج التعليمية لنشر الوعي. وأكد الدكتور هشام عزمي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، على "أهمية استمرار مثل هذه الندوات لخلق حوار مجتمعي حول دور الفن في بناء المستقبل".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي