في ليلة وطنية احتفالية، أحيت فرقة بورسعيد للموسيقى العربية حفلاً غنائياً بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لثورة 30 يونيو، وذلك على مسرح معهد الموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية. الحفل الذي أقيم مساء الأحد شهد حضوراً جماهيرياً كبيراً من عشاق الطرب الأصيل.
مشاركة نجوم الأوبرا في الحفل
شارك في الحفل نخبة من نجوم فرقة بورسعيد للموسيقى العربية، بقيادة المايسترو الدكتور مازن دراز، وهم: المطربون محمد متولي، وأحمد سعيد، ورحاب مطاوع، وأسماء كمال، وإبراهيم فاروق. وقد قدموا باقة متنوعة من الأغاني الوطنية التي تفاعل معها الجمهور بحماس.
الأغاني التي تم تقديمها
تضمن برنامج الحفل مجموعة من الأغاني الوطنية الخالدة، منها: "ياحبيبتي يا مصر"، و"مصر التي في خاطري"، و"مصر هي أمي"، و"عظيمة يا مصر"، و"أحلف بسماها"، و"بسم الله"، و"سلمى يا سلامة"، و"يا أغلى اسم في الوجود"، و"مصر يا بلدنا"، و"الحلوة دي"، و"مصر اليوم في عيد"، و"عاش اللي قال"، و"أنا المصري".
تفاعل الجمهور مع الفقرات الغنائية
أبدى الحضور تفاعلاً كبيراً مع الأغاني الوطنية، حيث رددوا الكلمات مع المطربين وصفقوا بحرارة بعد كل فقرة. وعبر عدد من الحضور عن سعادتهم بهذه الاحتفالية التي تعزز الروح الوطنية وتخلد ذكرى ثورة 30 يونيو.
دور دار الأوبرا في إحياء المناسبات الوطنية
تأتي هذه الاحتفالية في إطار دور دار الأوبرا المصرية في إحياء المناسبات الوطنية والقومية، من خلال تنظيم حفلات فنية تبرز التراث الموسيقي المصري وتعزز الانتماء الوطني. وقد لاقت الحفلات التي تنظمها دار الأوبرا بهذه المناسبات إقبالاً جماهيرياً واسعاً.
كلمة قائد الفرقة
صرح المايسترو الدكتور مازن دراز، قائد فرقة بورسعيد للموسيقى العربية، قائلاً: "نحن سعداء بهذا الحفل الذي يجمعنا مع جمهورنا العزيز في ذكرى ثورة 30 يونيو، ونؤكد من خلاله على حبنا لوطننا مصر، ونقدم أروع الأغاني الوطنية التي تعبر عن فخرنا واعتزازنا بمصر". وأضاف: "هذه الأغاني هي جزء من هويتنا الثقافية، ونحرص على تقديمها بأفضل صورة ممكنة".
ثورة 30 يونيو في وجدان المصريين
تعد ثورة 30 يونيو 2013 محطة فارقة في تاريخ مصر الحديث، حيث خرج الملايين في جميع المحافظات للمطالبة بإنهاء حكم الإخوان المسلمين، مما أدى إلى عزل الرئيس محمد مرسي. وتحتفل مصر سنوياً بهذه الذكرى من خلال العديد من الفعاليات الرسمية والشعبية.



