قد يؤدي ترك هاتف أندرويد دون شحن لفترات طويلة بعد نفاد بطاريته بالكامل إلى مشكلات تؤثر في أدائه، لكن خبراء التقنية يؤكدون أن إمكانية إعادة تشغيله تعتمد بشكل أساسي على حالة البطارية ومدى تعرضها للتلف.
لماذا تنتفخ بطاريات الهواتف؟
تعتمد الهواتف الذكية على بطاريات الليثيوم أيون القابلة لإعادة الشحن، والتي تمتلك عمراً افتراضياً محدوداً بعدد معين من دورات الشحن. ومع مرور الوقت أو عند ترك البطارية فارغة لفترات طويلة، تتراجع كفاءتها وقد تتعرض للانتفاخ نتيجة تفاعلات كيميائية داخلية. يشير الخبراء إلى أن انتفاخ البطارية قد يحدث بسبب الشحن المفرط، أو التعرض لدرجات حرارة مرتفعة أو منخفضة بشكل كبير، أو مشكلات في الجهد الكهربائي. لذلك ينصح بفصل الهاتف عن الشاحن فور وصوله إلى نسبة 100%، مع تخزينه في بيئة معتدلة الحرارة للحفاظ على سلامة البطارية.
ماذا تفعل إذا توقف هاتفك عن الشحن؟
في حال رفض الهاتف الشحن بشكل كامل، فقد تكون البطارية قد فقدت قدرتها على العمل، أو قد تكمن المشكلة في كابل الشحن أو منفذ USB. أما إذا كانت البطارية منتفخة، فيوصي الخبراء بالتخلص منها عبر مراكز إعادة التدوير المعتمدة وعدم الاستمرار في استخدامها لتجنب المخاطر المحتملة. وفي الحالات الأقل خطورة، يمكن للمستخدمين فحص حالة البطارية من خلال إعدادات الهاتف لمعرفة مستوى تدهور أدائها والأسباب المحتملة لانخفاض عمرها التشغيلي.
نصائح للحفاظ على عمر البطارية
يشدد الخبراء على أهمية شحن الهواتف غير المستخدمة كل بضعة أشهر، إذ إن تركها فارغة تماماً لفترات طويلة قد يؤدي إلى ضعف دائم في البطارية. كما ينصح بإيقاف تشغيل الهاتف بشكل دوري، وتجنب إبقائه متصلاً بالشاحن لفترات طويلة بعد اكتمال الشحن. ولإطالة عمر البطارية، يوصى بالحفاظ على مستوى الشحن بين 20% و80% قدر الإمكان، حيث يساعد ذلك على تقليل الضغط على الخلايا الداخلية وإبطاء تآكلها مع مرور الوقت. وفي حال فشل جميع المحاولات لإعادة تشغيل الهاتف، قد يكون اللجوء إلى مركز صيانة متخصص أو استبدال البطارية القديمة بأخرى جديدة هو الحل الأكثر فعالية، خاصة إذا كان الجهاز لا يزال بحالة جيدة ولا يستدعي شراء هاتف جديد بالكامل.



