خبير تربوي يقدم حلاً مبتكرًا لترشيد استهلاك الطاقة في المدارس عبر إعادة جدولة الامتحانات
في ظل الأزمة العالمية والمحلية التي تمر بها مصر، وتوجيهات الحكومة بضرورة ترشيد استهلاك الطاقة، قدم الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي وأستاذ علم النفس بجامعة عين شمس، مقترحًا جذريًا لحل أزمة الامتحانات وترشيد استهلاك الطاقة في المدارس. يأتي هذا المقترح في وقت تشهد فيه البلاد تحديات اقتصادية وبيئية تتطلب حلولاً عملية وفورية.
تفاصيل المقترح التربوي لترشيد الطاقة
أوضح الدكتور تامر شوقي أن امتحانات شهر أبريل، المقرر عقدها في 2 مايو 2026، لا تفيد الطلاب تربويًا، حيث يكون الطالب قد أنهى استذكار المنهج الدراسي بالكامل قبل هذا التاريخ. لذلك، اقترح إلغاء هذه الامتحانات واستبدالها بامتحانات المواد غير المضافة للمجموع، مع تقديم امتحانات المواد الأساسية في وقت مبكر.
وبحسب المقترح، يمكن بدء امتحانات المواد الأساسية في 11 مايو بدلاً من 16 مايو، مما يوفر أسبوعًا إضافيًا أو أكثر خلال شهر مايو. هذا التوقيت الجديد يسمح بعقد امتحانات الشهادة الإعدادية قبل عيد الأضحى المبارك، بدلاً من بعد العيد في 6 يونيو، مما يساهم في ترشيد استهلاك الطاقة وتخفيف الضغط على البنية التحتية للمدارس.
رد وزارة التربية والتعليم على الاستعدادات الامتحانية
من جانبها، أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في خطاب رسمي على الاستعدادات الجارية لعقد الاختبار الشهري الثاني للفصل الدراسي الثاني. يشمل هذا الاختبار تلاميذ الحلقة الابتدائية والإعدادية والمرحلة الثانوية في المدارس الرسمية والرسمية للغات والمدارس الخاصة (عربي ولغات) للعام الدراسي 2026/2025.
وحرصًا من الوزارة على مصلحة الطلاب، تم توجيه الإدارات التعليمية والمدارس بالالتزام بالإجراءات التالية:
- إعداد الاختبار الشهري الثاني في الفترة من السبت الموافق 2 مايو 2026 إلى الخميس الموافق 7 مايو 2026.
- اتباع الإجراءات المعتادة والمنظمة لأعمال الامتحانات، وفقًا للقرارات الوزارية واللوائح المنظمة.
آثار المقترح على ترشيد استهلاك الطاقة
يأتي مقترح الدكتور تامر شوقي في إطار الجهود الرامية إلى ترشيد استهلاك الطاقة، خاصة في القطاع التعليمي الذي يستهلك كميات كبيرة من الكهرباء خلال فترات الامتحانات. من خلال إعادة جدولة الامتحانات، يمكن تحقيق الأهداف التالية:
- تقليل الفترة الزمنية لاستهلاك الطاقة في المدارس، مما يساهم في خفض التكاليف والحفاظ على الموارد.
- تخفيف العبء على الطلاب والمعلمين، عبر تقديم امتحانات أكثر كفاءة تربويًا.
- تنسيق مواعيد الامتحانات مع المناسبات الدينية مثل عيد الأضحى، لضمان سلاسة العملية التعليمية.
في الختام، يسلط هذا المقترح الضوء على أهمية التفكير الإبداعي في مواجهة التحديات الحالية، مع التأكيد على دور الخبراء التربويين في تقديم حلول عملية تساهم في ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين جودة التعليم في مصر.



