جامعة بني سويف توقع بروتوكول تعاون مع المدارس المصرية اليابانية لتطوير التعليم المبكر
شهد الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، يوم الأربعاء الموافق 11 مارس 2026، توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين كلية التربية للطفولة المبكرة ووحدة المدارس المصرية اليابانية التابعة لوزارة التربية والتعليم. وقد قام بتوقيع البروتوكول الدكتور إبراهيم عبد الرازق عميد الكلية، والأستاذ محمد علي أبو العلا مدير المدرسة، في حدث حضره عدد من المسؤولين الأكاديميين والتعليميين.
تفاصيل مراسم التوقيع
وحضر مراسم التوقيع كل من الدكتور طه محمد مبروك وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة شيماء مصطفي وكيل عام المدرسة اليابانية، والأستاذة شيماء عبد الحميد وكيل تعليم المدرسة. وأوضح الدكتور طارق علي أن هذا التعاون يهدف إلى تطوير العملية التعليمية وتوفير بيئة تعليمية وتدريبية شاملة، مما يساهم في تحقيق الأهداف التربوية تحت مظلة هذا الشراكة الاستراتيجية.
أهداف ومجالات التعاون
وأضاف رئيس الجامعة أن مجالات التعاون بين الطرفين تشمل عدة محاور رئيسية، منها قيام الكلية بإرسال طلاب الفرقتين الثالثة والرابعة للتدريب بالمدرسة، وتأدية التدريب الميداني الخاص بهم داخل مقر المدرسة اليابانية بالمحافظة. كما ستقدم الكلية الدعم الفني والمهني للعاملين بالمدرسة من خلال إرسال نسخة من خطة البرامج والحزم التدريبية التي تقوم بها.
من جانبها، ستقوم المدرسة بالتخطيط والإشراف على طلبة التدريب الميداني الوافدين إليها، لإكسابهم الخبرات اللازمة من قبل مجموعة من المعلمين المتخصصين ذوي الكفاءة العالية، لتدريبهم على تدريس المواد المختلفة طبقاً لنظام التعليم الجديد. بالإضافة إلى ذلك، ستقوم المدرسة بعمل ندوات توعية بالكلية لنشر ثقافة المدارس المصرية اليابانية ودورها الرائد، باعتبارها مشروعاً رئاسياً حقق العديد من الإنجازات منذ انطلاقه في الأعوام القليلة الماضية.
تأثير التعاون على النظام التعليمي
وأشار الدكتور طارق علي إلى أن هذا التعاون يسعى إلى تقديم خدمات تعليمية هادفة على أرض الواقع، مما تقدمه الجامعة من دورات تدريبية لرفع الكفاءة المهنية للمعلمين، وكذلك ما تقوم به المدارس التابعة للوحدة من دور رائد في نشر الثقافة والمهارات والمحاور القائم عليها نظام التعليم الجديد. حيث إن المدارس المصرية اليابانية تعمل تحت مظلة نظام التعليم الجديد، مما يعزز مؤشرات نجاح التعاون المصري الياباني في مجال التعليم والتعلم.
ختام الحدث وتكريم المشاركين
وعقب توقيع البروتوكول، تم إهداء الدكتور طارق علي درع المدرسة اليابانية المصرية تقديراً للجهود المبذولة والتعاون المثمر بين الجانبين. هذا الحدث يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية في مصر، ويساهم في دفع عجلة التطوير في مجال تعليم الطفولة المبكرة.
