تواصل جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بخطى واثقة تعزيز موقعها كواحدة من أعرق الجامعات الخاصة، عبر نموذج أكاديمي متكامل يجمع بين جودة التعليم، والانفتاح الدولي، والاستثمار في المستقبل المعرفي. وقد نجحت الجامعة في تقديم تجربة تعليمية متقدمة تقوم على أسس علمية حديثة ورؤية استراتيجية تستهدف إعداد أجيال قادرة على المنافسة إقليميا ودوليا.
منظومة تعليمية عصرية
تعتمد الجامعة على منظومة تعليمية عصرية تواكب أحدث المعايير العالمية في مجال التعليم العالي، من خلال تطوير البرامج الدراسية بشكل مستمر وربطها باحتياجات سوق العمل. كما تتبنى أساليب تدريس حديثة تركز على الابتكار والتفكير النقدي، وتمتلك بنية تحتية متكاملة تضم أحدث المعامل والتجهيزات التكنولوجية، مما يوفر بيئة تعليمية متطورة تدعم البحث العلمي والتطبيق العملي.
إنجازات في التصنيفات العالمية
في إطار سعيها الدائم لتعزيز حضورها الدولي، حققت الجامعة تقدما لافتا في تصنيف SCImago، حيث سجلت قفزات نوعية في مجالات البحث العلمي والابتكار والتأثير المجتمعي. كما واصلت مسيرتها التصاعدية بتحقيق إنجاز جديد في تصنيف EduRank لعام 2026، لتؤكد حضورها المتزايد بين المؤسسات التعليمية الرائدة. وفي خطوة تعكس اتساع نطاق الاعتراف العالمي، دخلت الجامعة للمرة الأولى ضمن تصنيف التعليم العالي الأمريكي لعام 2026، محتلة المركز 231 عالميا من بين 507 جامعات مشاركة.
التصنيف العربي للجامعات
على الصعيد الإقليمي، تم إدراج الجامعة ضمن أفضل الجامعات العربية وفقا لنتائج التصنيف العربي للجامعات لعام 2025، حيث احتلت المرتبة 61 من بين 236 جامعة، لتكون ضمن أعلى 25.7% من المؤسسات التعليمية على مستوى الوطن العربي.
دعم القيادة والشراكات الدولية
تأتي هذه النجاحات بدعم من خالد الطوخي، رئيس مجلس أمناء الجامعة، الذي يولي اهتماما كبيرا بتطوير المنظومة التعليمية وتعزيز معايير الجودة والابتكار، إلى جانب دعم التوسع في الشراكات الدولية. وقد شهدت الجامعة نشاطا دوليا مكثفا، حيث استقبلت الملحق الثقافي العراقي لبحث سبل التعاون الأكاديمي، واستضافت نظيره التركي تمهيدا لتوقيع بروتوكول تعاون مع جامعة أنقرة، كما استقبلت مستشار وزير التعليم الصيني لبحث التعاون في مجالات الابتكار والتكنولوجيا. وتوجت هذه الجهود بإهداء “ركن نيشان” كإضافة ثقافية تعكس عمق العلاقات المصرية الصينية.
تصريحات القائم بأعمال رئيس الجامعة
قالت الدكتورة هالة المنوفي، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا: إن الجامعة تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز انفتاحها الدولي وتوسيع شبكة شراكاتها الأكاديمية مع مختلف المؤسسات التعليمية المرموقة حول العالم، بما يدعم رؤيتها في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي وفق أحدث المعايير العالمية. وأوضحت أن هذه الزيارات والاتفاقيات تأتي في إطار استراتيجية متكاملة تستهدف رفع كفاءة العملية التعليمية وتوفير بيئة أكاديمية محفزة على الإبداع والابتكار، بما ينعكس إيجابا على تأهيل الطلاب وإكسابهم المهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل الإقليمي والدولي.
رؤية مستقبلية
تواصل الجامعة العمل وفق رؤية طموحة تستهدف بناء منظومة تعليمية متكاملة تضع الطالب في قلب العملية التعليمية، وتدعم الابتكار وريادة الأعمال، مع تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات مع كبرى المؤسسات الأكاديمية. وقد أثبتت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا أنها ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل نموذج رائد لجامعة عصرية تمتلك رؤية عالمية وتسهم بفاعلية في صناعة المستقبل، من خلال تخريج كوادر مؤهلة قادرة على إحداث تأثير حقيقي في مختلف المجالات. وتعد الجامعة واحدة من أرقى وأعرق الجامعات الخاصة في مصر، ورائدة في تأسيس التعليم الجامعي الخاص على أسس متينة من الجودة والتميز الأكاديمي. وعلى مدار أكثر من ربع قرن، نجحت في ترسيخ مكانتها المرموقة بين الجامعات المصرية والإقليمية، بفضل برامجها الأكاديمية المتطورة وإنجازاتها البارزة في البحث العلمي والابتكار والرعاية الصحية ومبادرات المسؤولية المجتمعية.



