كشف مصدر مسؤول بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية عن العقوبات المحتملة التي تنتظر الطالب المتهم بالتعدي على أحد المراقبين داخل إحدى لجان امتحانات الشهادة الإعدادية، وذلك بعد أن منعه المراقب من الغش أثناء أداء الامتحان. وتخضع الواقعة حاليًا للتحقيق وفق الضوابط واللوائح المنظمة لأعمال الامتحانات.
الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات
أوضح المصدر أن الإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات تعتمد بشكل أساسي على ما تسفر عنه التحقيقات من نتائج، مشيرًا إلى أن العقوبات قد تتراوح بين الحرمان من أداء امتحان المادة محل الواقعة، أو الحرمان من أداء باقي المواد، وقد تصل العقوبة إلى إلغاء الامتحان بالكامل. ويتم تحديد العقوبة وفقًا لدرجة المخالفة وما يثبت من تجاوزات داخل اللجنة.
وأكد المصدر أن مديرية التربية والتعليم تتعامل بحسم شديد مع أي وقائع تمس الانضباط داخل اللجان الامتحانية أو تتضمن تعديًا على القائمين على أعمال الامتحانات، مشددًا على اتخاذ جميع الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لضمان سير الامتحانات في أجواء آمنة ومنضبطة.
غرفة عمليات التعليم بالشرقية تحبط محاولتي غش
وفي سياق متصل، رصدت غرفة عمليات المتابعة بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية إحباط محاولتي غش لطالبين داخل لجان امتحانات تابعة لإدارتي الحسينية وبلبيس التعليمية، بعد قيامهما بتصوير ورقة امتحان مادة الدراسات الاجتماعية باستخدام الهواتف المحمولة.
وتمكنت اللجان من ضبط الأجهزة المستخدمة في الواقعتين، وتحرير محاضر إثبات حالة بحق المخالفين، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم وفقًا للقواعد المنظمة لأعمال الامتحانات، والقرار الوزاري رقم 34 لسنة 2018، والقانون رقم 205 لسنة 2020 الخاص بمكافحة الغش.
وأكدت غرفة العمليات أنها تتابع سير الامتحانات لحظة بلحظة داخل جميع الإدارات التعليمية، بهدف ضمان الالتزام الكامل بالتعليمات ومنع أي محاولات للإخلال بالنظام داخل اللجان الامتحانية.
تباين آراء طلاب الشهادة الإعدادية حول مستوى امتحان الدراسات الاجتماعية
على صعيد آخر، شهدت لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بمحافظة الشرقية حالة من التباين في آراء الطلاب حول مستوى امتحان مادة الدراسات الاجتماعية، حيث أعرب عدد كبير منهم عن رضاهم عن مستوى الأسئلة، مؤكدين أنها جاءت في مستوى الطالب المتوسط.
في المقابل، رأى عدد آخر من الطلاب أن بعض الجزئيات في الامتحان احتاجت إلى تركيز أعلى ودقة في الإجابة، إلا أن غالبية الآراء اتفقت على أن الامتحان جاء في مجمله مناسبًا لمستويات الطلاب المختلفة.



