استنفار في المدارس: حصر شامل لطلاب الـ60% لإنقاذ لغتهم العربية قبل 15 فبراير
في خطوة استباقية لتعزيز المهارات اللغوية، وجهت وزارة التربية والتعليم المديريات التعليمية لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، مستهدفة الطلاب من الصف الثاني الابتدائي وحتى الصف الثاني الإعدادي. يأتي ذلك ضمن جهود مكثفة لتحسين مستويات القراءة والكتابة لدى الطلاب، مع التركيز على أولئك الذين يواجهون صعوبات أكاديمية.
تشكيل لجان تنفيذية وإجراءات عاجلة
أصدرت المديريات التعليمية تعليمات عاجلة للإدارات التعليمية بتشكيل لجان تنفيذية خاصة بالمشروع القومي لتنمية مهارات اللغة العربية. تتألف كل لجنة من مدير الإدارة كرئيس، بالإضافة إلى مدير التعليم الابتدائي، ومدير التعليم الإعدادي، وموجه أول اللغة العربية بالإدارة. تهدف هذه اللجان إلى الإشراف المباشر على تنفيذ البرنامج وضمان تحقيق أهدافه المرجوة في رفع كفاءة الطلاب اللغوية.
كما طالبت المديريات التعليمية بالإسراع في إرسال بيانات الطلاب الحاصلين على أقل من 60% في مادة اللغة العربية في كل مدرسة، مع تحديد أماكن مخصصة داخل المدارس لبدء تنفيذ البرنامج مع هؤلاء الطلاب. بالإضافة إلى ذلك، تم طلب أسماء معلمي اللغة العربية المرشحين للعمل في البرنامج، مما يعكس حرص الوزارة على اختيار كوادر مؤهلة لتحقيق النتائج المرجوة.
جدول زمني محدد وآليات التنفيذ
أكدت الوزارة أن البرنامج سيدرس في الحصة الثانية كل يوم من السبت إلى الخميس، مع احتساب هذه الحصة ضمن نصاب المعلم. ومن المقرر أن يبدأ العمل في المشروع القومي لتنمية مهارات القراءة والكتابة في اللغة العربية يوم الأحد المقبل، الموافق 15 فبراير 2026. كما تم تحديد موعد نهائي لإرسال البيانات المطلوبة عن كل مدرسة بحلول يوم الأربعاء المقبل، الموافق 11 فبراير 2026، مما يضيف طابعًا عاجلاً على هذه المبادرة.
تهدف هذه الخطوات إلى معالجة الفجوات التعليمية وتعزيز مهارات اللغة العربية لدى الطلاب، في إطار استراتيجية شاملة لتحسين جودة التعليم الأساسي. يُتوقع أن يساهم هذا المشروع في بناء جيل أكثر قدرة على التعبير والتفكير النقدي، مما ينعكس إيجابًا على مستقبلهم الأكاديمي والمهني.