وزارة التعليم تحدد مصير الحاصلين على 50% في مادة البرمجة للصف الأول الثانوي
مصير الحاصلين على 50% في مادة البرمجة للصف الأول الثانوي (23.02.2026)

وزارة التعليم توضح مصير الحاصلين على 50% في مادة البرمجة لطلاب الصف الأول الثانوي

بعد إعلان نتيجة الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025-2026، يتساءل أولياء الأمور والطلاب حول مصير الحاصلين على نسبة 50% في مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي للصف الأول الثانوي. وقد أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، في بيان رسمي، أن هذه المادة تعتبر غير مضافة للمجموع العام للطالب، مما يعني أن تأثيرها على المعدل التراكمي محدود.

تفاصيل نظام التقييم لمادة البرمجة والذكاء الاصطناعي

وفقاً للقرار الوزاري الصادر عن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، فإن مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي تخضع لنظام النجاح والرسوب، على غرار مواد أخرى مثل التربية الدينية واللغة الأجنبية الثانية والتربية الرياضية. وأوضحت الوزارة أن الدرجة الكبرى للمادة في كل فصل دراسي تبلغ 100 درجة، مع تحديد درجة النجاح عند 50 درجة. هذا النظام يهدف إلى تشجيع الطلاب على التركيز على الجوانب العملية والتطبيقية في مجال التكنولوجيا، دون أن يشكل عبئاً كبيراً على مجموعهم النهائي.

الجدول الزمني والخطة الدراسية للمادة

أشارت الوزارة إلى تخصيص 4 حصص أسبوعياً لتدريس مادة البرمجة لطلاب الصف الأول الثانوي، مما يساهم في إجمالي عدد الساعات الدراسية البالغ 103 ساعة للفصل الدراسي. هذا التخصيص يعكس الاهتمام المتزايد بدمج المهارات الرقمية في المناهج التعليمية، استجابةً لمتطلبات العصر الحديث. كما شددت الوزارة على أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهودها لتطوير النظام التعليمي ومواكبة التطورات التكنولوجية العالمية.

ردود الفعل والتأثير على الطلاب وأولياء الأمور

مع انتشار الأخبار حول نتيجة الفصل الدراسي الأول، عبر العديد من أولياء الأمور عن ارتياحهم لكون مادة البرمجة غير مضافة للمجموع، مما يخفف من الضغط النفسي على الطلاب. ومع ذلك، دعا بعض الخبراء إلى ضرورة تعزيز تدريس هذه المادة لضمان اكتساب الطلاب للمهارات الأساسية في البرمجة والذكاء الاصطناعي، والتي تعتبر حيوية لمستقبلهم المهني. كما نبهت الوزارة إلى أهمية الالتزام بالحضور والجدية في دراسة هذه المادة، رغم أنها لا تؤثر بشكل مباشر على المجموع الكلي.

في الختام، تؤكد وزارة التربية والتعليم أن هذه الإجراءات تهدف إلى تحقيق توازن بين الأكاديمية والتطبيق، مع ضمان عدم إغفال الجوانب التكنولوجية في التعليم الثانوي. وتتطلع إلى مواصلة تطوير المناهج لتعزيز مهارات الطلاب في مجالات مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي، استعداداً للتحديات المستقبلية في سوق العمل.