أكثر من 400 ألف طالب بالصف الأول الثانوي يجتازون امتحان البرمجة بنجاح
في تطور ملحوظ ضمن مسيرة تطوير التعليم في مصر، أعلن الدكتور أيمن بهاء نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن أكثر من 400 ألف طالب وطالبة بالصف الأول الثانوي قد اجتازوا بنجاح امتحان مادة البرمجة الذي عقد خلال الترم الأول من العام الدراسي الحالي. جاء هذا الإعلان خلال كلمة ألقاها في افتتاح المعرض والملتقى الدولي للتعليم الفني التكنولوجي والتعليم المزدوج والتدريب المهني في نسخته الخامسة لعام 2026.
توسيع نطاق تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي
أوضح نائب الوزير أن الوزارة بدأت هذا العام في تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي في جميع المدارس، بهدف منح الطلاب فرصة قيمة لتعلم هذه التقنيات الحديثة. كما أشار إلى قرار هام يتمثل في تدريس المادة نفسها بدءًا من العام الدراسي المقبل في مدارس التعليم الفني، حيث سيدرسها الطلاب طوال السنوات الثلاث للحصول على الدبلوم الفني.
ولضمان نجاح هذه الخطوة، تم اتخاذ إجراءات عملية تشمل توزيع أجهزة التابلت على طلاب المدارس الفنية بشكل مجاني، مما يمكنهم من الوصول إلى المنصات التعليمية بسهولة. وأكد نائب الوزير أن العام المقبل سيشهد نموذج تشغيل مختلف للمدارس الفنية، يعزز من كفاءتها وتأهيلها.
مرونة في البرامج الدراسية ودعم للمشاريع الطلابية
شدد الدكتور أيمن بهاء على أن قانون التعليم المعدل قد وفر مرونة كبيرة في البرامج الدراسية، حيث يمكن للطالب الدراسة لمدة عام واحد فقط إذا اكتسب المهارات المطلوبة، كما يتيح مسارات البكالوريا المصرية دراسة أكثر من مسار، مما يوسع فرص التعلم والتخصص.
من جانبه، تفقد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مشروعات طلاب مدارس التكنولوجيا التطبيقية المعروضة في المعرض، برفقة نائبيه الدكتور أيمن البصال والدكتور أحمد ضاهر وعدد من قيادات الوزارة. وأشاد الوزير بمستوى هذه المشاريع، خاصة تلك المرتبطة بالتكنولوجيا والبيئة ومياه النيل، ووعد بتقديم الدعم اللازم للطلاب بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة.
فعاليات المعرض الدولي للتعليم الفني
انطلقت فعاليات افتتاح المعرض والملتقى الدولي للتعليم الفني التكنولوجي والتعليم المزدوج والتدريب المهني، تحت رعاية وبحضور وزير التربية والتعليم، وتستمر على مدار يومي 20 و21 أبريل 2026، تحت شعار "اصنع مستقبلك". يأتي هذا الحدث في إطار توجه الدولة نحو تطوير منظومة التعليم الفني والتوسع في مساراته الحديثة، لتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل محليًا ودوليًا.
يتضمن المعرض جلسة حوارية برئاسة الوزير، بحضور ممثلي الهيئات الدولية ورجال الصناعة والأعمال، لاستعراض رؤى التطوير في التعليم الفني. وأوضح الدكتور علي شمس الدين، رئيس اللجنة المنظمة، أن الملتقى يعقد بالشراكة مع مؤسسات دولية ووطنية مرموقة، مثل مفوضية الاتحاد الأوروبي بمصر والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، بهدف نقل الخبرات وتطبيق النماذج العالمية.
يشهد المعرض تنظيم معرض مصاحب يضم:
- الجامعات التكنولوجية المصرية، مثل القاهرة الجديدة وحلوان وأكتوبر.
- مشاركة جامعات دولية من الصين والمجر.
- مدارس التكنولوجيا التطبيقية ومراكز التميز.
- شركات متخصصة في الحلول التعليمية والتكنولوجية.
هذه الجهود الجماعية تسهم في دعم الاستثمار في العنصر البشري كأحد محركات التنمية الرئيسية، وتعكس التزام مصر بمواكبة التطورات التكنولوجية في مجال التعليم.



