وزير التعليم العالي يؤكد: صناعة الكادر البشري الطبي تستغرق 25 عاماً لضمان جودة الخدمات الصحية
في إطار المناقشات البرلمانية حول آليات تأهيل الكوادر الطبية، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن تدريب الأطباء والعاملين في القطاع الصحي يعد أمراً بالغ الأهمية، حيث يمثل أحد الركائز الأساسية لبناء دولة ناجحة وقوية. وأشار خلال الاجتماع المشترك للجنتي الصحة والتعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، إلى أن التعليم والصحة يشكلان محورين رئيسيين في تعزيز قدرات أي أمة.
دور المستشفيات الجامعية في دعم المنظومة الصحية
أوضح الوزير أن المستشفيات الجامعية تلعب دوراً محورياً في تعزيز المنظومة الصحية في مصر، مستنداً إلى خبرته السابقة كرئيس لجامعة الإسكندرية. وقال: "أتيت من هذا المطبخ قبل تولي الحقيبة الوزارية، وأعلم جيداً كيفية تدبير الاعتمادات المالية اللازمة لتقديم الخدمات الصحية للمرضى في المستشفيات الجامعية".
رحلة إعداد الطبيب المصري: من الثانوية العامة إلى سنوات الامتياز
تحدث الدكتور قنصوه عن كيفية إعداد الطبيب المصري، موضحاً أن الرحلة تبدأ بدخول طالب الثانوية العامة إلى كلية الطب، وتمتد حتى وصوله إلى سنة الامتياز. وأضاف: "في هذه المرحلة، يبدأ التدريب العملي في جميع المجالات المهنية، مع التركيز الأساسي على الجوانب العملية والتطبيقية".
25 عاماً لصناعة الكادر البشري في المجال الطبي
شدد وزير التعليم العالي على أن عملية صناعة الكادر البشري في المجال الطبي تستغرق نحو 25 عاماً، مؤكداً أن هذا الأمر ينطبق على جميع التخصصات الطبية، بما في ذلك الأطباء والتمريض. وأكد أن هذا الإطار الزمني الطويل ضروري لضمان اكتساب الخبرات والمهارات اللازمة.
ضرورة التكامل مع وزارة الصحة لإعداد كوادر حقيقية
أكد الدكتور عبد العزيز قنصوه على أهمية التكامل بين وزارة التعليم العالي ووزارة الصحة، بهدف إعداد كوادر طبية حقيقية وقادرة على تقديم خدمات صحية مميزة داخل المستشفيات. وتابع قائلاً: "هناك تفاهم كامل مع وزارة الصحة لوضع منظومة حقيقية ومستدامة على الأرض، تضمن استمرارية تطوير القطاع الصحي".
في الختام، أكد الوزير أن الاستثمار في الكوادر البشرية الطبية يعد استثماراً في مستقبل الصحة العامة، مما يساهم في بناء مجتمع صحي وقادر على مواجهة التحديات المستقبلية.



