في إطار الاستعدادات المكثفة لامتحانات الثانوية العامة، أعلنت وزارة التربية والتعليم اعتماد جدول الامتحانات بشكل يراعي الجوانب النفسية والتعليمية للطلاب، مع منحهم فترات زمنية مناسبة للمراجعة وتقليل الضغوط المصاحبة للامتحانات، بما يضمن بيئة أكثر استقرارًا تساعد على تحقيق أفضل أداء ممكن.
بداية هادئة لتخفيف رهبة الامتحانات
أكد شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن الوزارة حرصت على بدء الامتحانات بالمواد غير المضافة للمجموع، بهدف منح الطلاب فرصة للدخول التدريجي في أجواء الامتحانات وتقليل القلق والتوتر في الأيام الأولى.
فواصل زمنية مناسبة للمراجعة
أوضح زلطة أن جدول الامتحانات تم تصميمه بحيث يتضمن فترات زمنية كافية بين المواد المختلفة، بما يسمح للطلاب بالمراجعة الجيدة والاستعداد لكل مادة بشكل أفضل، وهو ما يسهم في رفع مستوى التركيز وتقليل الضغط الدراسي.
استمرار الامتحانات قرابة شهر
تنطلق امتحانات الثانوية العامة في 21 يونيو وتستمر حتى 16 يوليو، لتشمل طلاب النظامين القديم والجديد، ضمن خطة تنظيمية تستهدف تحقيق الانضباط وتوفير الوقت الكافي لكل شريحة من الطلاب.
اختلاف بين النظام القديم والجديد
أشار زلطة إلى أن طلاب النظام الجديد، بعد إعادة هيكلة المرحلة الثانوية، يؤدون الامتحانات في 5 مواد أساسية فقط، بينما يؤدي طلاب النظام القديم الامتحانات في 7 مواد، وفقًا لطبيعة كل نظام.
دعم خاص لطلاب المكفوفين والمتفوقين
أكدت الوزارة استمرار تقديم الدعم الكامل لطلاب مدارس المكفوفين، مع توفير امتحانات بنظام برايل ووسائل مساعدة تضمن سهولة الأداء، إلى جانب منح طلاب مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا فرصتين للامتحان لتحسين نتائجهم.
لا تغيير في مواصفات الامتحانات
اختتم المتحدث باسم الوزارة بالتأكيد على أن شكل ومواصفات ورقة الامتحان ستظل كما كانت في العام الماضي، مع عدم وجود أي تعديلات جديدة، بما يوفر حالة من الوضوح والاستقرار للطلاب وأولياء الأمور.



