شهد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، صباح اليوم الجمعة، انطلاق فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط" في نسخته الأولى، والذي تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية بالتعاون مع وزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية.
حضور رسمي ومشاركة دولية واسعة
حضر الافتتاح محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي، بالإضافة إلى وفود ووزراء من مختلف دول العالم، ولفيف من رؤساء الجامعات ورجال الأعمال والإعلاميين.
أهداف المنتدى الاستراتيجية
تهدف الرؤية الاستراتيجية للمنتدى إلى ترسيخ مكانة منطقة البحر المتوسط كمنصة محورية للحوار والتعاون بين الدول، بما يدعم تطوير التعليم الفني والتكنولوجي، وتنمية مهارات المستقبل، وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، فضلاً عن تمكين الشباب وإعدادهم لمتطلبات التنمية الحديثة.
محاور رئيسية للنقاش
يناقش المنتدى مجموعة من المحاور الرئيسية، تشمل تطوير منظومة التعليم الفني والتكنولوجي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والقطاع الصناعي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتنمية المهارات الرقمية والتطبيقية لدى الطلاب، إلى جانب استعراض تأثيرات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في تشكيل مستقبل التعليم والعمل.
ورش عمل ابتكارية
تتضمن فعاليات المنتدى تنظيم عدد من ورش العمل الابتكارية الموجهة للطلاب والمعلمين، والمستوحاة من نموذج "الهاكاثون" الإيطالي، حيث يشارك الطلاب ضمن فرق دولية مشتركة من مختلف دول البحر المتوسط، مما يعزز الإبداع والمعرفة التقنية والتفكير متعدد التخصصات.
وتمثل ورش العمل منصة تفاعلية لتبادل الرؤى والخبرات بين مشاركين من جنسيات مختلفة، بما يسهم في تعزيز التواصل والتعاون الدولي، وترسيخ ثقافة العمل الجماعي والابتكار، فضلاً عن دعم دور التعليم الفني والمهني في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة والاستجابة لمتطلبات سوق العمل المتغيرة.
معرض التعليم الفني والتكنولوجي
على هامش المنتدى، أقيم معرض للتعليم الفني والتكنولوجي يضم أجنحة للدول المشاركة، ويستعرض استراتيجياتها التعليمية، ونماذجها ومشروعاتها التطبيقية، إلى جانب تسليط الضوء على أبرز التجارب والممارسات الناجحة في مجال التعليم الفني والتكنولوجي.



