أعلن الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم، أن هناك خطوات تطوير متسارعة في التعليم الفني، توجت بافتتاح 100 مدرسة إيطالية فنية تمنح شهادة البكالوريا التكنولوجية المصرية (المسمى الجديد لشهادة الدبلوم) بالإضافة إلى شهادة فنية إيطالية، على أن تبدأ العمل في العام الدراسي القادم 2026-2027.
لقاء وزير التعليم مع نائبة وزير التعليم الجنوب أفريقي
على هامش مشاركته في فعاليات المنتدى العالمي للتعليم المنعقد في العاصمة البريطانية لندن، عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لقاءً مع نوموسا دوبي-نكوبي، نائبة وزير التعليم العالي والتدريب في جنوب أفريقيا، لبحث فرص تعزيز التعاون التعليمي ودعم الأولويات المشتركة في القارة الأفريقية.
وأكد الوزير محمد عبد اللطيف على الجهود المصرية المتواصلة لتطوير مناهجها الدراسية بما يتماشى مع المعايير الدولية ومتطلبات سوق العمل، وخاصة تلك المرتبطة بالأطر التعليمية والمهنية الأوروبية.
نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية
استعرض الوزير محمد عبد اللطيف نموذج مصر الناجح لمدارس التكنولوجيا التطبيقية، موضحاً أن هذه المدارس تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي في مختلف القطاعات. وأوضح أن مصر تضم حالياً نحو 225 مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية مع بداية العام الدراسي المقبل، داعياً وفداً من جنوب أفريقيا لزيارة هذه المدارس والاطلاع على نموذجها عن كثب.
الشراكة التعليمية مع اليابان واهتمامها بالبرمجة والذكاء الاصطناعي
تطرق الوزير أيضاً للشراكة التعليمية الاستراتيجية بين مصر واليابان، والتي أثمرت عن تطوير عدد من المناهج ودراسة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، مؤكداً حرص مصر على نقل خبراتها عبر هذا التعاون لمختلف الدول الأفريقية. وسلط الضوء على التوسع الأخير لمصر في تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي بالمدارس الفنية بداية من العام الدراسي المقبل، معتبراً إياها مجالات استراتيجية مستقبلية، ومشيراً إلى استعداد مصر لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات مع الشركاء الأفارقة.
من جانبها، أكدت نوموسا دوبي-نكوبي حرص جنوب أفريقيا على الاستفادة من خبرة مصر العريقة في هذه المجالات، وأعربت عن اهتمامها بتعزيز التعاون في مجالات تدريب وتأهيل الكوادر المدنية والإدارية، خاصة بناء القدرات المؤسسية وتطوير الإدارة التعليمية.
تعزيز التعاون المستقبلي
اتفق الجانبان على أهمية تعزيز آليات التعاون خلال الفترة المقبلة وتبادل الخبرات، بما يستهدف بناء أنظمة تعليمية متطورة قادرة على تمكين الشباب ودعم التنمية المستدامة في جميع أنحاء القارة. حضر اللقاء السيد مارك هوارد، مدير عام المجلس الثقافي البريطاني في مصر، والأستاذة أميرة عواد، منسق العلاقات الدولية بالوزارة.



