نظمت جامعة العاصمة برنامجًا تدريبيًا متكاملًا بعنوان «إدارة ورعاية الطلاب الوافدين»، بمشاركة واسعة من منسقي الطلاب الوافدين في مختلف كليات الجامعة. يأتي هذا البرنامج في إطار اهتمام الجامعة بتطوير منظومة رعاية الطلاب الوافدين وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لهم، تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، وبإشراف الدكتورة لبنى شهاب المدير التنفيذي لمكتب الطلاب الوافدين.
الاهتمام بالطلاب الوافدين أولوية استراتيجية
أكد الدكتور السيد قنديل أن الاهتمام بالطلاب الوافدين يمثل أولوية استراتيجية لجامعة العاصمة، في إطار توجهها نحو تعزيز مكانتها كوجهة تعليمية إقليمية ودولية متميزة. وأشار إلى حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية متكاملة تدعم التميز الأكاديمي وتعزز اندماج الطلاب الوافدين داخل المجتمع الجامعي. وأضاف أن تطوير كفاءات القائمين على ملف الطلاب الوافدين يُعد خطوة أساسية نحو تقديم خدمات تعليمية وإدارية على أعلى مستوى، بما يسهم في تحسين تجربة الطالب الوافد داخل الجامعة.
دور محوري لمنسقي الكليات
من جانبه، أوضح الدكتور عماد أبو الدهب أن ملف الطلاب الوافدين يُعد أحد الركائز الرئيسية في استراتيجية الجامعة نحو التدويل. وأكد أن منسقي الكليات يمثلون عنصرًا محوريًا في تقديم تجربة تعليمية متميزة للطلاب الوافدين، من خلال المتابعة المستمرة والتواصل الفعّال معهم. وأضاف أن البرنامج التدريبي يهدف إلى تمكين المنسقين من أداء مهامهم بكفاءة عالية.
رؤية متكاملة لرعاية الطلاب الوافدين
وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة لبنى شهاب أن مكتب الطلاب الوافدين يعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف تقديم رعاية شاملة للطالب الوافد، تشمل الجوانب الأكاديمية والإدارية والاجتماعية، بما يضمن توفير تجربة تعليمية وإنسانية متكاملة. وشددت على أهمية تكامل الجهود بين المكتب ومنسقي الكليات لتحقيق أفضل النتائج.
دعم الأنشطة الطلابية والتنسيق المؤسسي
كما أشارت فريدة هاشم، أمين الجامعة المساعد لشؤون الدراسات العليا والبحوث، إلى أهمية الدور الذي يقوم به منسقو الطلاب الوافدين بالكليات في متابعة الطلاب وتقديم الدعم اللازم لهم، مؤكدة أن ذلك ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة ومستوى رضا الطلاب. وأكد هشام رفعت، الأمين العام المساعد لشؤون التعليم والطلاب، أن الأنشطة الطلابية تمثل عنصرًا مهمًا في دعم اندماج الطلاب الوافدين داخل المجتمع الجامعي، لما لها من دور في تنمية مهاراتهم وتعزيز شعورهم بالانتماء.
محاور البرنامج التدريبي
وتضمن البرنامج عددًا من المحاور التدريبية المهمة، من بينها:
- مهارات التواصل الفعّال مع الطلاب الوافدين
- أساليب الدعم الطلابي الشامل
- دور الأنشطة الطلابية في تحقيق الدمج
- آليات التسويق للبرامج التعليمية واستقطاب الطلاب
- الإجراءات الأكاديمية والإدارية الخاصة بالطلاب الوافدين
- آليات التنسيق المؤسسي والمتابعة
وشارك فريق مكتب الطلاب الوافدين في تقديم محتوى البرنامج، حيث استعرض أعضاء الفريق خبراتهم العملية في مختلف المجالات المرتبطة بإدارة ورعاية الطلاب الوافدين، مما ساهم في تقديم برنامج تدريبي متكامل يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية.
اختتام البرنامج بالتكريم
واختُتمت فعاليات البرنامج بتكريم منسقي الطلاب الوافدين بالكليات ومنحهم شهادات معتمدة تقديرًا لمشاركتهم الفعالة وحرصهم على تطوير أدائهم. وقد استمر البرنامج التدريبي لمدة خمس ساعات متواصلة، شهد تفاعلًا مثمرًا من المشاركين، وأسفر عن طرح العديد من الأفكار والتوصيات الداعمة لتطوير منظومة الطلاب الوافدين وخطط العمل المستقبلية. ويأتي هذا البرنامج في إطار سعي جامعة العاصمة إلى بناء بيئة تعليمية داعمة وشاملة، تعزز اندماج الطلاب الوافدين وتوفر لهم تجربة جامعية متميزة.



