اتفاقية شراكة جديدة لجامعة بورسعيد
وقعت جامعة بورسعيد اتفاقية شراكة مع معهد الدراسات الشرقية السلافية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين المؤسستين. ووقع الاتفاقية كل من الدكتور أيمن إبراهيم، رئيس جامعة بورسعيد، والدكتور سيرجي نيكولايفيتش، مدير المعهد، خلال حفل أقيم بمقر الجامعة.
أهداف الاتفاقية
تتضمن الاتفاقية تبادل الأساتذة والطلاب بين الجانبين، وتنظيم برامج تدريبية مشتركة، وإجراء أبحاث علمية في مجالات متعددة، خاصة في الدراسات الشرقية واللغات السلافية. وأكد الدكتور أيمن إبراهيم أن هذه الشراكة تأتي في إطار سعي الجامعة لتعزيز دورها الدولي وفتح آفاق جديدة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
تصريحات المسؤولين
صرح الدكتور أيمن إبراهيم قائلاً: "هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الأكاديمي مع المؤسسات الدولية، وستساهم في تبادل الخبرات وتطوير البرامج التعليمية". من جانبه، أعرب الدكتور سيرجي نيكولايفيتش عن سعادته بهذه الشراكة، مؤكداً أن المعهد يتطلع إلى تعاون مثمر مع جامعة بورسعيد.
مدة الاتفاقية والمجالات
تمتد الاتفاقية لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد، وتشمل مجالات التعاون: تنظيم المؤتمرات والندوات العلمية، نشر الأبحاث المشتركة، وتبادل المواد العلمية والمناهج الدراسية. كما تنص على إنشاء برامج أكاديمية مشتركة في مرحلتي الماجستير والدكتوراه.
أهمية التعاون
تأتي هذه الاتفاقية في وقت تسعى فيه الجامعات المصرية إلى تعزيز علاقاتها الدولية، خاصة في ظل التوجه نحو تدريس اللغات النادرة مثل اللغات السلافية. وستساهم هذه الشراكة في فتح آفاق جديدة للطلاب المصريين لدراسة الثقافات الشرقية والسلافية، مما يعزز التبادل الثقافي بين مصر ودول أوروبا الشرقية.
آفاق مستقبلية
من المتوقع أن تسفر هذه الاتفاقية عن برامج تبادل طلابي وأكاديمي خلال العام الدراسي المقبل، بالإضافة إلى تنظيم أول مؤتمر مشترك بين الجانبين في مجال الدراسات الشرقية. وأكد الجانبان على أهمية متابعة تنفيذ بنود الاتفاقية لتحقيق أقصى استفادة ممكنة.



