يرى هادي حبيبي نجاد، لاعب منتخب إيران، أن سوء الحظ لازم فريقه في كأس العالم 2026، مبديًا حسرته على ضياع الفوز أمام مصر في الجولة الثالثة من دور المجموعات. وودع المنتخب الإيراني منافسات كأس العالم 2026 الجارية في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك بعدما احتل المركز الثالث في المجموعة السابعة برصيد 3 نقاط من 3 تعادلات ضد نيوزيلندا، وبلجيكا، ومصر.
أداء قوي وسط تعادلات متتالية
وكان منتخب إيران قريبًا من حسم الفوز والتأهل في مباراة مصر بعد أن قدم أداءً لافتًا في الشوط الثاني وسجل هدفًا أُلغي بسبب التسلل، إلا أن التعادل 1-1 فرض نفسه. وعن أسباب الخروج المبكر رغم عدم التعرض للهزيمة في دور المجموعات لأول مرة في تاريخ إيران، قال حبيبي نجاد: "أعتقد أننا قدمنا مستويات جيدة جدًا في جميع المباريات، ولم نكن أقل من منافسينا".
نقص المباريات الودية أثر على الفريق
وأضاف اللاعب الدولي الإيراني، في حوار لكووورة: "في رأيي، تأثرنا كثيرًا بسبب عدم خوض مباريات ودية تحضيرية كافية قبل انطلاق كأس العالم، وهو ما انعكس علينا خلال البطولة". وأشار إلى أن هذا النقص أثر على جاهزية الفريق التكتيكية والبدنية.
حسرة على هدف ملغي أمام مصر
وحول سبب عدم الفوز على مصر، أوضح: "لا أعرف السبب الحقيقي، وحتى الآن ما زلنا نشعر بالحسرة كلما تذكرنا هذه المباراة". وتابع نجاد الذي تواجد مع بعثة المنتخب الإيراني: "من وجهة نظري، كنا أكثر المنتخبات نحسًا في كأس العالم". وأكد أن الهدف الملغي كان نقطة تحول حاسمة في المباراة.
مصطفى شوبير الأفضل في صفوف مصر
وعن أكثر لاعب لفت نظره في صفوف المنتخب المصري خلال المباراة، رد اللاعب الإيراني بقوله: "أعتقد أن جميع لاعبي منتخب مصر قدموا مباراة جيدة، لكن إذا كان عليّ اختيار لاعب واحد، فسأقول إن حارس المرمى مصطفى شوبير كان الأفضل بينهم". وأشاد بتصدياته الحاسمة التي منعت إيران من التسجيل.
إشادة بخبير تحكيمي بقرار إلغاء الهدف
يذكر أن خبيرًا تحكيميًا أكد صحة قرار إلغاء هدف إيران أمام مصر، مشيرًا إلى وجود تسلل واضح على اللاعب الإيراني قبل التسديد. وقد أثار هذا القرار جدلاً واسعًا بين الجماهير الإيرانية التي اعتبرته ظالمًا.



