أطلق المجلس الأعلى للثقافة برنامجاً تدريبياً جديداً يهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية ونشر الوعي حول أهمية الاستخدام المستدام للموارد. يأتي هذا البرنامج ضمن جهود الدولة لتعزيز ثقافة التوفير والحفاظ على البيئة.
تفاصيل البرنامج التدريبي
يتضمن البرنامج سلسلة من ورش العمل والمحاضرات التي يقدمها خبراء في مجال الطاقة والبيئة. يتم خلالها شرح كيفية تقليل استهلاك الكهرباء في المنازل والمؤسسات، بالإضافة إلى التعريف بتقنيات حديثة تساعد في تحقيق هذا الهدف. كما يشمل البرنامج جلسات تطبيقية عملية للمشاركين.
الفئات المستهدفة
يستهدف البرنامج موظفي القطاع الحكومي والخاص، بالإضافة إلى طلاب الجامعات والمهتمين بقضايا البيئة. ويهدف إلى تدريبهم على أفضل الممارسات في ترشيد الكهرباء، مما يساهم في تخفيض فواتير الطاقة ويخفف الضغط على الشبكة الكهربائية الوطنية.
أهمية البرنامج
أكد مسؤولو المجلس أن هذا البرنامج يأتي في وقت حساس، حيث تواجه البلاد تحديات في قطاع الطاقة. وأشاروا إلى أن ترشيد الاستهلاك ليس مجرد إجراء اقتصادي، بل هو واجب وطني للحفاظ على الموارد للأجيال القادمة. كما لفتوا إلى أن البرنامج سيساهم في نشر ثقافة الاستدامة بين أفراد المجتمع.
يُذكر أن المجلس الأعلى للثقافة يخطط لتوسيع نطاق البرنامج ليشمل محافظات أخرى، وذلك بالتعاون مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة. وسيتم تنظيم دورات تدريبية مماثلة في المستقبل القريب، مع التركيز على استخدام الطاقة الشمسية وغيرها من المصادر المتجددة.



