أكد الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، أن مواجهة ظاهرة الغش في الامتحانات ليست مسؤولية وزارة التربية والتعليم وحدها، بل هي مسؤولية مجتمعية تتضافر فيها جهود الأسرة والمدرسة والمجتمع المدني والإعلام.
دور الأسرة في مكافحة الغش
وأشار شوقي إلى أن الأسرة تلعب دوراً محورياً في غرس قيم الأمانة والنزاهة لدى الأبناء منذ الصغر، من خلال التربية على احترام القوانين والابتعاد عن السلوكيات غير الأخلاقية. وأضاف أن الأسر يجب أن تكون قدوة حسنة لأبنائها في الصدق والأمانة.
دور المدرسة والإعلام
وشدد الخبير التربوي على أن المدرسة مسؤولة عن تعزيز ثقافة النزاهة بين الطلاب عبر الأنشطة التعليمية والتربوية، بالإضافة إلى تطبيق القوانين الرادعة بحق المخالفين. كما أن للإعلام دوراً كبيراً في نشر الوعي حول خطورة الغش وآثاره السلبية على الفرد والمجتمع.
وأوضح شوقي أن مواجهة الغش تحتاج إلى استراتيجية شاملة تشارك فيها جميع المؤسسات، وليس فقط وزارة التعليم، لأن الظاهرة لها أبعاد اجتماعية ونفسية وتربوية. واختتم حديثه بدعوة الجميع إلى التعاون من أجل خلق بيئة تعليمية نزيهة.



