واشنطن تؤكد التزامها بالتحالف الأمني مع أيسلندا
أشاد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، باتفاقية الدفاع الثنائية التي تجمع الولايات المتحدة مع أيسلندا، معرباً عن التزام بلاده القوي بهذا التحالف الأمني المشترك. جاء ذلك في رسالة بعثها روبيو، باسم الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، لتهنئة أيسلندا بمناسبة احتفالها بالعيد الوطني الثاني والثمانين.
ذكرى اتفاقية الدفاع
وأشار روبيو في رسالته إلى أن هذا العام يصادف الذكرى الخامسة والسبعين لتوقيع اتفاقية الدفاع الثنائية بين البلدين، مؤكداً أن هذه الشراكة لعبت دوراً محورياً في الحفاظ على الاستقرار في منطقتي شمال المحيط الأطلسي والقطب الشمالي على مدى عقود.
شراكة اقتصادية متنامية
وأضاف وزير الخارجية الأمريكي أن الشراكة الاقتصادية المتنامية بين البلدين تمثل ركيزة أساسية للعلاقات الثنائية، إلى جانب التعاون الدفاعي. وأوضح أن الابتكار الأيسلندي في مجالات الطاقة ومراكز البيانات والتكنولوجيا الحيوية والاقتصاد البحري، إلى جانب قطاع الشركات الناشئة المتنامي، يسهم في دفع عجلة النمو التجاري ويوفر فرصاً تجارية تعود بالنفع على البلدين معاً. وأكد روبيو أن هذا النجاح التجاري يعزز الروابط القوية التي تجمع بين الولايات المتحدة وأيسلندا.
تطلعات مستقبلية
واختتم روبيو رسالته بالتعبير عن تطلع الولايات المتحدة إلى مواصلة هذا التعاون المثمر مع أيسلندا، بهدف دعم منطقة آمنة ومزدهرة في شمال الأطلسي والقطب الشمالي، معرباً عن ثقته في أن الشراكة بين البلدين ستواصل تحقيق الاستقرار والازدهار المشترك.



