أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين تُعد أحد الركائز الأساسية لمنظومة الأمن الغذائي في مصر، وذلك نظرًا للدور المحوري الذي تضطلع به في تأمين وتخزين الحبوب الاستراتيجية. وشدد الوزير على أهمية مواصلة تطوير منظومة العمل داخل الشركة، والتوسع في تطبيق النظم التكنولوجية الحديثة، بما يسهم في تعزيز كفاءة التشغيل والرقابة وتحقيق أعلى معدلات الأداء.
اجتماع الجمعية العامة للشركة
جاءت تصريحات الوزير خلال اجتماع الجمعية العامة للشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين، الذي عُقد لمناقشة واعتماد الموازنة التخطيطية التقديرية للعام المالي الجديد 2026/2027. وشدد فاروق على أهمية الاستمرار في تنفيذ خطط التطوير والتحديث ورفع كفاءة الأصول والبنية التحتية، بما يدعم قدرة الدولة على الحفاظ على مخزون استراتيجي آمن من السلع والحبوب، ويعزز جاهزية منظومة التخزين للتعامل مع المتغيرات والتحديات.
مؤشرات الأداء والتطوير
وخلال الاجتماع، تم استعراض مؤشرات الأداء المالي والتشغيلي للشركة، ومتابعة جهود تطوير وتحديث البنية التحتية لمنظومة الصوامع والتخزين على مستوى الجمهورية. كما نوقشت الخطط المستقبلية الرامية إلى رفع كفاءة التشغيل، وتعظيم الاستفادة من الطاقات التخزينية المتاحة، وتقليل الفاقد، والحفاظ على جودة الحبوب المخزنة وفقًا لأفضل المعايير الفنية.
أهمية الحوكمة والاستثمار البشري
أشار الوزير إلى أهمية المتابعة المستمرة لمؤشرات الأداء، وتعزيز مبادئ الحوكمة والإدارة الرشيدة، والاستثمار في تنمية القدرات البشرية، بما يضمن تحقيق المستهدفات التشغيلية والتنموية للشركة بكفاءة واستدامة. ويأتي هذا الاجتماع في إطار حرص وزارة التموين والتجارة الداخلية على تطوير منظومة الصوامع والتخزين، باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لدعم الأمن الغذائي وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد والتخزين على مستوى الجمهورية.



