رانية المشاط وغادة والي تزوران المتحف المصري الكبير مع وفد الأمم المتحدة
رانية المشاط وغادة والي تزوران المتحف المصري الكبير

زيارة وفد الأمم المتحدة للمتحف المصري الكبير

قامت الدكتورة رانية المشاط، وزيرة التعاون الدولي، والدكتورة غادة والي، المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة للخدمات والمشاريع (UNOPS)، بزيارة إلى المتحف المصري الكبير، يرافقهما وفد رفيع المستوى من منظمة الأمم المتحدة. تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون بين مصر والأمم المتحدة في مجال الحفاظ على التراث الثقافي.

تفاصيل الجولة داخل المتحف

تجول الوفد الأممي في أرجاء المتحف، واطلع على أحدث التجهيزات والتقنيات المستخدمة في عرض القطع الأثرية، بما في ذلك قاعة الملك توت عنخ آمون التي تضم كنوز الفرعون الذهبي. وأشاد أعضاء الوفد بحجم الإنجاز الذي تحقق في المتحف، والذي يعد أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة.

تصريحات المسؤولين

أكدت الدكتورة رانية المشاط أن هذه الزيارة تعكس الثقة الدولية في قدرة مصر على إدارة مشروعاتها الثقافية الكبرى، مشيرة إلى أن المتحف المصري الكبير يمثل نموذجاً للتعاون المثمر مع الأمم المتحدة. من جانبها، قالت الدكتورة غادة والي: "المتحف المصري الكبير ليس مجرد متحف، بل هو منارة ثقافية عالمية تسهم في تعزيز السياحة والتنمية المستدامة".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أهمية المتحف المصري الكبير

يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون التي تعرض لأول مرة بشكل متكامل. وتبلغ مساحة المتحف حوالي 500 ألف متر مربع، مما يجعله الأكبر في العالم من حيث المساحة المخصصة لعرض الآثار. ومن المتوقع أن يستقبل المتحف حوالي 5 ملايين زائر سنوياً بعد افتتاحه رسمياً.

التعاون المصري الأممي

تأتي هذه الزيارة في سياق التعاون المستمر بين مصر والأمم المتحدة في مجالات متعددة، بما في ذلك الحفاظ على التراث والتنمية السياحية. وقد أشادت وزيرة التعاون الدولي بالدور الذي تلعبه الأمم المتحدة في دعم المشروعات القومية المصرية، مؤكدة أن الشراكة مع المنظمة الدولية تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي