أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن طهران لن تتراجع عن حقها في تخصيب اليورانيوم، وأن الطرف المقابل مجبر على قبول ذلك. جاء هذا التصريح في وقت تشهد فيه المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة مرحلة حساسة، وسط استمرار الخلافات حول مستقبل برنامج التخصيب الإيراني.
حق سيادي في تخصيب اليورانيوم
تعتبر إيران أن تخصيب اليورانيوم حق سيادي تكفله المعاهدات الدولية الخاصة بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية. في المقابل، تواصل الولايات المتحدة والقوى الغربية المطالبة بفرض قيود إضافية على البرنامج النووي الإيراني، مما يزيد من تعقيد المفاوضات.
ويعكس تصريح بزشكيان استمرار الموقف الإيراني الرسمي الذي يرفض التخلي عن أنشطة التخصيب أو ربطها بأي ضغوط سياسية أو اقتصادية. وتؤكد طهران مراراً أنها لا تسعى لامتلاك سلاح نووي، بل تتمسك بحقها في تطوير برنامج نووي سلمي.
تمسك إيراني رغم الضغوط
سبق للرئيس الإيراني أن شدد خلال الأشهر الماضية على أن بلاده لن تتراجع عن حقوقها النووية ولن تخضع للضغوط الخارجية خلال مسار التفاوض. ويأتي هذا التأكيد في وقت تسعى فيه واشنطن إلى إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018.
وتظل قضية تخصيب اليورانيوم أحد أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين، حيث تطالب القوى الغربية بتقليص مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، بينما تصر طهران على الحفاظ على مستوى معين من التخصيب لتلبية احتياجاتها السلمية.



