الكنيسة الأرثوذكسية تحيي ذكرى نياحة النبي صموئيل: دعوة إلهية غيرت مسار إسرائيل
الكنيسة تحيي ذكرى نياحة النبي صموئيل

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة النبي صموئيل، أحد أبرز أنبياء العهد القديم، الذي ارتبط اسمه ببدايات مرحلة جديدة في تاريخ بني إسرائيل.

نشأة النبي صموئيل

يُعد النبي صموئيل من نسل أفرايم، وقد وُلد في مدينة الرامة لوالدين تقيين هما ألقانا وحنة، التي نذرته للرب قبل ميلاده، ثم قدمته لخدمة هيكل الله وهو طفل صغير، حيث نشأ في خدمة الكاهن عالي.

الدعوة الإلهية

تروي الأسفار المقدسة قصة دعوته الإلهية في صغره، حين ناداه الرب أكثر من مرة وهو نائم، حتى أرشده عالي الكاهن إلى كيفية الاستجابة للدعوة، قائلًا له أن يقول: "تكلم يا رب لأن عبدك سامع"، لتبدأ بذلك رسالته النبوية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دوره في تاريخ إسرائيل

بحسب النصوص الدينية، حمل صموئيل رسالة إلهية حاسمة ضد بيت عالي بسبب خطايا أبنائه، كما لعب دورًا محوريًا في التحول السياسي والديني في بني إسرائيل، حيث مسح شاول بن قيس ملكًا بأمر الرب، ثم لاحقًا مسح داود بن يسى ملكًا بعد مخالفة شاول أوامر الرب.

إرثه الروحي

يُعتبر صموئيل من الشخصيات المحورية في التاريخ الديني، حيث جمع بين النبوة والحكم، واستمر في قيادة بني إسرائيل قرابة عشرين عامًا، تاركًا إرثًا روحيًا وتاريخيًا عميقًا في التراث الديني.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي