في ذكرى عيد الجلاء، التي توافق الثامن عشر من يونيو من كل عام، أكد الإعلامي المصري مصطفى بكري أن هذا اليوم يمثل علامة فارقة في تاريخ مصر الحديث. فقد غادر آخر جندي بريطاني الأراضي المصرية في مثل هذا اليوم من عام 1956، بعد عقود من النضال السياسي والشعبي الذي توج بتوقيع اتفاقية الجلاء بين مصر وبريطانيا عام 1954.
صمود القيادة والشعب
وخلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" على قناة "صدى البلد"، أوضح بكري أن صمود القيادة السياسية المصرية، إلى جانب الإرادة القوية للشعب المصري، كانا العاملين الأساسيين في إنجاح المفاوضات التي قادت إلى تنفيذ الجدول الزمني المتفق عليه، والذي أنهى الوجود العسكري البريطاني في مصر بشكل كامل.
محطة تاريخية
وأشار بكري إلى أن يوم الجلاء يُعد محطة تاريخية بارزة في مسيرة استقلال مصر، حيث اكتمل جلاء القوات البريطانية في يونيو 1956، لتبدأ مرحلة جديدة من السيادة الوطنية الكاملة. وأكد أن ذكرى الجلاء تظل درسًا في التمسك بالحقوق الوطنية والوحدة بين الشعب والقيادة لتحقيق الأهداف الكبرى.



