أكد النائب ياسر الحفناوي، عضو مجلس النواب، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، يمثل تطوراً مهماً من شأنه المساهمة في خفض حدة التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية، ويفتح المجال أمام مرحلة جديدة ترتكز على الحوار والدبلوماسية بدلاً من الصراعات والمواجهات.
دور مصر في دعم التهدئة
وقال الحفناوي، إن هذا الاتفاق يعكس صواب النهج الذي تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقائم على ضرورة تسوية الأزمات والنزاعات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، وتغليب لغة الحوار بما يحفظ أمن واستقرار شعوب المنطقة ويجنبها المزيد من التداعيات الإنسانية والاقتصادية والأمنية، وبما يمنع انزلاق المنطقة إلى حالة فوضى شاملة.
جهود مصرية متواصلة
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن الجهود المصرية المتواصلة خلال الفترة الماضية، بالتنسيق مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، لعبت دوراً مهماً في دعم مسارات التهدئة وتعزيز فرص الوصول إلى تفاهمات تسهم في احتواء الأزمات وتهيئة المناخ لاستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط.
أهمية استثمار أجواء التهدئة
وشدد النائب ياسر الحفناوي، على أن نجاح هذا الاتفاق يجب أن يكون نقطة انطلاق لمعالجة الملفات والقضايا الإقليمية العالقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مؤكداً أن المجتمع الدولي مطالب اليوم باستثمار أجواء التهدئة الحالية من أجل وقف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، واستئناف الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
معالجة جذور الأزمات
وأضاف أن تحقيق الأمن والاستقرار المستدام في المنطقة لن يكون ممكناً إلا من خلال معالجة جذور الأزمات، واحترام سيادة الدول، ودعم مسارات التنمية والتعاون المشترك بين شعوب المنطقة، مؤكداً على دعمه الكامل للموقف المصري الثابت الذي يرفض التصعيد والصراعات، ويدعو إلى ترسيخ ثقافة السلام والحوار، باعتبارهما السبيل الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار لشعوب الشرق الأوسط.



