وصل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى مقر مجلس النواب بشارع القصر العيني لتفقد الجمعية الجغرافية المصرية، التي تعد واحدة من أبرز المؤسسات العلمية والثقافية في مصر.
تاريخ الجمعية الجغرافية المصرية
استمع مدبولي إلى شرح مفصل حول الجمعية، التي تأسست بمرسوم خديوي عام 1875، مما يجعلها أقدم جمعية جغرافية خارج أوروبا والأمريكتين. وتُعد الجمعية صرحًا من صروح مصر الحديثة، حيث لعبت دورًا محوريًا في توثيق الجغرافيا والتاريخ المصري والعربي.
مقتنيات الجمعية من الكتب والخرائط
تضم الجمعية مجموعة ضخمة من الكتب القيمة باللغتين العربية وغير العربية، حيث يبلغ عدد المجلدات نحو 30 ألف مجلد. كما تحتوي على دوريات علمية تتجاوز 325 دورية، بالإضافة إلى رسائل جامعية وخرائط قديمة وحديثة وتاريخية يزيد عددها عن 12 ألف خريطة، إلى جانب أكثر من 600 أطلس متنوع.
إرث من الهبات والهدايا
وقد حظيت الجمعية بهذه المقتنيات عبر تاريخ طويل من العطاء المتواصل، حيث تلقت هدايا وهبات فائقة القيمة من حكام مصر وأمرائها ورجالاتها، بالإضافة إلى الشخصيات الوطنية من أبنائها. وتُعد هذه المقتنيات كنزًا وطنيًا يعكس تاريخ مصر الحافل.
زيارة مدبولي وأهميتها
تأتي زيارة مدبولي في إطار حرص الحكومة على دعم المؤسسات الثقافية والعلمية، والاطلاع على أوضاع الجمعية واحتياجاتها. كما تعكس الزيارة الاهتمام بالحفاظ على التراث الجغرافي والتاريخي لمصر، وتعزيز دور الجمعية في البحث العلمي والتوعية الثقافية.



