أحرق جيش الاحتلال الإسرائيلي، ضمن انتهاكاته المستمرة للأراضي اللبنانية رغم الهدنة، منازل في بلدتي عيتا الجبل وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل بجنوب لبنان. يأتي هذا التصعيد في وقت لا تزال فيه المنطقة تشهد توتراً على الرغم من الاتفاقات السابقة لوقف الأعمال العدائية.
تفاصيل الانتهاكات الإسرائيلية
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية، فإن جيش الاحتلال قام أيضاً بحملة تمشيط بالأسلحة الرشاشة في بلدة مجدل زون، تزامناً مع إطلاق قنبلة صوتية في البلدة. وأوضحت الوكالة أن الأصوات التي سُمعت في المنطقة ناجمة عن قيام الجيش اللبناني بتفجير قذائف غير منفجرة من مخلفات الحرب في المنطقة الواقعة بين المنصوري ومجدل زون، وليس بسبب قصف إسرائيلي جديد.
موقف الرئيس اللبناني
وفي سياق متصل، كان الرئيس اللبناني جوزاف عون قد صرح في وقت سابق، خلال استقباله قائد الجيش رودولف هيكل، بأن حملات التشكيك والافتراء التي تستهدف المؤسسة العسكرية وقيادتها لن تؤثر على أداء الجيش الوطني أو ثقة اللبنانيين به. وشدد عون على دور الجيش في بسط سلطة الدولة وحفظ الأمن والاستقرار، وفقاً لما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية».
حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان
يذكر أن وزارة الصحة اللبنانية كانت قد أعلنت في وقت سابق أن عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على لبنان بلغ 4257 شهيداً، فيما وصل عدد الجرحى إلى 12196 مصاباً، وذلك منذ مارس الماضي. وتستمر الانتهاكات الإسرائيلية رغم الهدنة، مما يثير تساؤلات حول مدى التزام تل أبيب بالاتفاقات الدولية.



