ربطت إيران، مساء الجمعة، استئناف عمليات التفتيش في المنشآت النووية الإيرانية بالمفاوضات المقبلة. وأفادت وكالات إخبارية بأن طهران أكدت أن تفتيش المنشآت النووية، بما فيها مفاعل بوشهر، مرتبط بسير المفاوضات.
المشاورات عبر الوسطاء
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن المشاورات تجرى حاليا عبر الوسطاء لبدء المرحلة المقبلة من المفاوضات للتوصل لاتفاق نهائي. وأوضحت الوزارة أنه نظرا لأن التوقيع على نص مذكرة التفاهم تم إلكترونيا، فإن عقد اجتماع في سويسرا لم يعد أمرا ملحا.
وأضافت الخارجية الإيرانية أنها تخطط لعقد اجتماع للمفاوضات خلال الأيام المقبلة. كما شددت على أن بدء مفاوضات الاتفاق النهائي مشروط بتنفيذ أحكام البنود 1 و4 و5 و10 و11 من مذكرة التفاهم، نافية مزاعم بعض وسائل الإعلام بشأن إغلاق مضيق هرمز.
رسوم عبور مضيق هرمز
أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني، أمس الخميس، أنه بموجب مذكرة التفاهم لن يتم فرض أي رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز لمدة 60 يوما. وأضاف المجلس أن إيران ستتكفل بتغطية رسوم عبور المضيق خلال هذه الفترة، مع اشتراط مرور السفن في الوقت والمسار المخصصين لدواع أمنية. كما أشار إلى أن حركة المرور في المضيق ستزداد تدريجيا.
موقف أمريكي حازم
في وقت سابق من الخميس، أكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أن بلاده مستعدة لاستئناف العمليات العسكرية في حال عدم التزام إيران بمذكرة التفاهم. وشدد على أن الهدف الرئيسي هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وأوضح هيجسيث أن مضيق هرمز يُعد ممرا دوليا وحيويا لعدد كبير من دول العالم، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة لا تعتمد عليه بشكل مباشر، داعيا الدول المستفيدة منه إلى التحرك لضمان فتحه. وأضاف أن أي اتفاق مع إيران جاء نتيجة قوة فرضتها العمليات العسكرية والحصار، وليس على غرار اتفاقات سابقة، مؤكدا أن الرئيس دونالد ترامب كان واضحا بشأن رفض امتلاك إيران لسلاح نووي. وأشار إلى أن استمرار الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط مرتبط بمدى التزام إيران بالاتفاق.



