أجرى الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، زيارة إلى مؤسسة Guy’s and St Thomas’ NHS Foundation Trust، إحدى أبرز المؤسسات الطبية والأكاديمية الرائدة عالميًا، لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات الطب الدقيق والجينوميات والرعاية التخصصية المتقدمة وبناء القدرات الصحية، وذلك في إطار زيارته الرسمية إلى لندن.
اجتماع موسع مع قيادات المؤسسة
استهل الوزير الزيارة باجتماع موسع مع قيادات المؤسسة والخبراء المتخصصين، حيث استعرض الجانبان التجارب المؤسسية في الرعاية المتقدمة والتحول الرقمي والابتكار الطبي، والتكامل بين الخدمات العلاجية والبحثية والأكاديمية.
توسيع الشراكات الدولية
أكد الدكتور خالد عبدالغفار حرص مصر على توسيع شراكاتها الاستراتيجية مع المؤسسات الدولية الرائدة لنقل الخبرات العالمية وتعزيز قدرات الكوادر الطبية، بما يدعم بناء منظومة صحية حديثة قائمة على المعرفة والتكنولوجيا. واستعرض الوزير أولويات الوزارة في الطب الدقيق والجينوميات، مشيرًا إلى جهود تطوير المركز المصري للتحكم والسيطرة على الأمراض (EGYCDC) ليصبح مركزًا إقليميًا للتميز في الجينوميات والطب الشخصي.
نقل التكنولوجيا وتطوير القدرات المعملية
ناقش الجانبان سبل نقل التكنولوجيا، وتطوير القدرات المعملية، وبرامج الجودة والتدريب التخصصي، إلى جانب التعاون في جينوميات الأورام والأمراض النادرة والمعلوماتية الحيوية والبحوث التطبيقية.
تفقد مستشفيات سانت توماس وإيفيلينا وجايز
وتفقد الوزير مستشفى سانت توماس ومستشفى إيفيلينا لندن للأطفال، ومرافق الجينوميات بمستشفى جايز، حيث اطلع على الخدمات المتقدمة في صحة المرأة وطب الأطفال وأمراض القلب والرعاية الحرجة، وآليات دمج خدمات الجينوميات في الرعاية السريرية والبحث العلمي.
إشادة بالمستوى المتقدم
وأشاد الوزير بالمستوى المتقدم الذي حققته المؤسسة البريطانية، مؤكدًا أهمية الاستفادة من خبراتها في تطوير خدمات صحة الأم والطفل والتخصصات الدقيقة. كما بحث الجانبان إطلاق برامج الزمالات والتدريب المهني والتبادل العلمي، بالإضافة إلى التعاون في الذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية والمستشفيات الذكية.
شراكة استراتيجية طويلة الأمد
وفي ختام الزيارة، أكد الدكتور خالد عبدالغفار تطلع مصر إلى إقامة شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع مؤسسة Guy’s and St Thomas’، لدعم تطوير مراكز التميز الطبية في مصر وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للرعاية الصحية المتقدمة والبحث العلمي، وفقًا لبيان وزارة الصحة.



