هاني فكري: الكنيسة ومصر لم تفترقا يومًا.. كتاب مختلف في قراءة تاريخ فريد
هاني فكري: الكنيسة ومصر لم تفترقا يومًا

أطلق الكاتب والباحث هاني فكري كتابًا جديدًا بعنوان "الكنيسة ومصر لم تفترقا يومًا"، يقدم فيه رؤية مغايرة للعلاقة التاريخية بين الكنيسة المصرية والدولة، مؤكدًا أن هذه العلاقة لم تشهد انفصالًا حقيقيًا عبر العصور.

محتوى الكتاب

يتناول الكتاب مراحل تاريخية مختلفة من تاريخ مصر، بدءًا من العصر الروماني وحتى العصر الحديث، مسلطًا الضوء على دور الكنيسة في الحفاظ على الهوية المصرية خلال فترات التحدي. ويقول فكري في تصريحات صحفية: "الكنيسة كانت دائمًا حاضنة للثقافة واللغة المصرية، ولعبت دورًا محوريًا في مقاومة المحاولات الهادفة لطمس الهوية الوطنية".

إشادات بالكتاب

حظي الكتاب بإشادة من عدد من المفكرين والأكاديميين، حيث وصفه الدكتور جمال عبد الرحمن، أستاذ التاريخ بجامعة القاهرة، بأنه "عمل رصين يعيد قراءة التاريخ بعيون جديدة". وأضاف: "الكتاب يقدم أدلة تاريخية قوية على أن الكنيسة لم تكن يومًا منفصلة عن المجتمع المصري".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أهمية الكتاب

يأتي إطلاق هذا الكتاب في وقت تشهد فيه المنطقة العربية توترات طائفية، مما يجعله ذا أهمية خاصة. ويؤكد فكري أن "مصر نموذج فريد في العالم العربي من حيث التعايش الديني، وهذا الكتاب يوثق هذه الحقيقة التاريخية".

محاور رئيسية

  • دور الكنيسة في الحركة الوطنية المصرية خلال القرن العشرين
  • العلاقة بين الكنيسة والدولة في العصر المملوكي والعثماني
  • تأثير الكنيسة على الفنون والآداب القبطية

ويختتم فكري كتابه بدعوة إلى "قراءة التاريخ المصري بعيدًا عن الصور النمطية، والاعتراف بالدور المحوري للكنيسة في بناء الدولة المصرية الحديثة".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي