وزير الخارجية اليمني الأسبق يكشف خلافات الحوار الوطني حول نظام الحكم
القربي: الحوار الوطني اعتمد النظام الرئاسي رغم أغلبية برلمانية

تفاصيل مناقشات نظام الحكم في الحوار الوطني

قال أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، إنه كان من المؤيدين لاعتماد النظام البرلماني خلال مناقشات فريق بناء الدولة في مؤتمر الحوار الوطني، مؤكداً أن الرئيس عبد ربه منصور هادي كان في بداية الأمر يتبنى التوجه نفسه، قبل أن يغير موقفه لاحقاً، وهو ما انعكس على مسار النقاشات الخاصة بشكل نظام الحكم.

فشل الوصول للنسبة الحاسمة وإحالة الملف للتوفيق

وأضاف القربي، أثناء لقاء خاص مع الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، في برنامج «الجلسة سرية»، على «القاهرة الإخبارية»، أن التصويت داخل الفريق منح النظام البرلماني أغلبية بلغت نحو 68% إلى 69%، لكنها لم تصل إلى نسبة 70% المنصوص عليها في اللائحة لاعتماد القرار، ولذلك أُحيل الملف إلى لجنة التوفيق، إلا أنه لم يُعد إلى الفريق لمناقشته والتصويت عليه مجدداً، قبل أن تُدرج مخرجات الحوار الوطني النظام الرئاسي باعتباره الخيار المعتمد.

إشكاليات في مخرجات الحوار

وأكد وزير الخارجية اليمني الأسبق أن هذه الواقعة مثلت إحدى الإشكاليات التي صاحبت أعمال مؤتمر الحوار الوطني، مشيراً إلى أن عدداً من القضايا داخل فرق العمل المختلفة لم تحظَ بتوافق كامل، ومع ذلك أُدرجت ضمن المخرجات النهائية، موضحاً أن اعتماد النظام الرئاسي جاء بموافقة الرئيس عبد ربه منصور هادي، رغم أن الأغلبية داخل فريق بناء الدولة كانت قد أيدت النظام البرلماني دون أن تحقق النسبة المطلوبة لاعتماد القرار.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أحداث اليوم الأخير وتسريع التصويت على المخرجات

وأشار القربي إلى أن اليوم الأخير المخصص لعرض البيان الختامي لمؤتمر الحوار الوطني شهد اغتيال الدكتور أحمد شرف الدين، أحد قيادات أنصار الله، وهو ما اعتُبر حينها محاولة لإفشال مخرجات الحوار، مضيفاً أن الرئيس عبد ربه منصور هادي دعا في أعقاب الحادث إلى إقرار المشروع بصورة عاجلة، فجرى التصويت عليه دفعة واحدة، بحسب روايته، من دون مناقشة بنوده والتصويت عليها مادةً مادةً كما كان ينبغي أن يحدث.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي