العدد 717 من فيتو: معركة الدعم العيني أم النقدي تتصدر العناوين
العدد 717 من فيتو: معركة الدعم العيني أم النقدي

صدر العدد الجديد (717) من جريدة «فيتو»، متضمنًا مجموعة من الموضوعات الهامة التي تمس الشأن المصري على مختلف الأصعدة. ويأتي على رأس العناوين ملف التحول من الدعم العيني إلى الدعم النقدي، وهو الملف الذي أثار جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والاقتصادية.

معركة الدعم: عيني أم نقدي؟

تتصدر الجريدة ملفًا خاصًا تحت عنوان «فيتو تخوض معركة الدعم: عيني أم نقدي؟»، حيث تستعرض آراء الخبراء والسياسيين. ويحذر الدكتور جودة عبد الخالق من أن التحول للدعم النقدي يهدد الأمن القومي الغذائي، بينما يرى حزب الوفد أن دائرة الفقر تتسع وأن الأمر يتوقف على العدالة والشفافية. من جهته، يعتبر حزب التجمع أن هذه الخطوة تمهيدية لإلغاء الدعم، ويتهم رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بتنفيذ تعليمات صندوق النقد الدولي. في المقابل، يرى حزب مستقبل وطن أن التحول نقلة نوعية تسهم في حوكمة المال العام وترشيد مليارات الجنيهات. وتضع وزارة التموين اللمسات الأخيرة على النظام الجديد، محاولة الإجابة عن الأسئلة المحظورة.

قضايا سياسية وبرلمانية

يتناول العدد أيضًا «المسكوت عنه في مهمة نبيل فهمي بالجامعة العربية»، ويكتب عصام كامل عن «كوارث ما بعد الحرب». كما تنشر الجريدة «رسالة فيتو من مونديال 2026»، وحوارات مع سفير نيبال بالقاهرة الذي يؤكد أن الأزهر حصن الوسطية وأن مصر شريك إستراتيجي لبلاده.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

شؤون ثقافية وفنية

في الحوارات الفنية، يتحدث المنتج جمال العدل عن تغير حال السينما، مؤكدًا أن المستقبل للمسلسلات القصيرة. أما الموزع الموسيقي توما فيعبر عن حلمه بالتعاون مع الديفا، مشيرًا إلى أن التريند يحكم خريطة الغناء.

قضايا اجتماعية واقتصادية

تحت عنوان «انتفاضة برلمانية ضد العدادات الكودية»، تناقش الجريدة غضب 11 مليون مصري من التسعير العشوائي للكهرباء، في حين ترد وزارة الكهرباء بأنه لا تراجع ولا استسلام. كما تتناول الجريدة الجدل حول المجلس القومي للمرأة، حيث يراه المعارضون سببًا في زيادة حالات الطلاق ويطالبون بتجميده لحماية الأسرة، بينما يراه المؤيدون وسيلة لتمكين النساء دون الانتقاص من الرجال.

وتتضمن الأعداد أيضًا موضوعات مثل «نعينع.. الحزين» و«كواليس الحرب على شيخ عموم المقارئ وعلاقة وزير الأوقاف». وفي ملف الفساد، تكشف الجريدة عن «التقاوى المغشوشة.. البزنس الحرام»، حيث تؤدي البذور الرديئة إلى رفع نسب الإصابة بالفيروسات والآفات وتفليس المزارعين، وتضع الوزارة في قفص الاتهام. كما تنشر تحقيقًا عن «إمبراطورية النباشين»، حيث يصل سعر كيلو الكانز إلى 130 جنيهاً، وتقدر الاستثمارات اليومية بـ150 مليون جنيه في أكوام القمامة.

وتختتم الجريدة بقضايا مثل «مانجو الإسماعيلية في خطر» و«أزمة المعاشات.. السيستم خارج نطاق الخدمة».

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي