عصام الشوالي يتحول إلى "لعنة" على المنتخبات العربية في مونديال 2026
الشوالي.. الصوت الذهبي الذي تحول إلى "لعنة" عربية

تحول المعلق التونسي عصام الشوالي، أحد أبرز الأصوات الرياضية العربية في العقد الأخير، إلى "شبح" يطارد المنتخبات العربية في كأس العالم 2026، بعد سلسلة هزائم ساحقة. فلم يعلق الشوالي على أي مباراة لمنتخب عربي (باستثناء قطر) إلا ومُني بهزيمة قاسية، في ظاهرة أثارت سخرية وقلق المشجعين العرب على حد سواء.

بداية سلسلة "النحس"

بدأت سلسلة "النحس" مع الهزيمة الثقيلة لتونس أمام السويد (1-5)، تلتها خسارة العراق أمام النرويج (1-4)، ثم عاد الشوالي ليعلق على مباراة تونس أمام اليابان التي انتهت بخسارة مذلة (0-4)، قبل أن يشهد سقوط السعودية أمام إسبانيا بخماسية نظيفة (0-4).

امتداد اللعنة لأفريقيا

لم تقتصر "اللعنة" على المنتخبات العربية، بل امتدت إلى الفرق الأفريقية، حيث خسرت السنغال أمام فرنسا (1-3) في المباراة التي علّق عليها الشوالي، ليصبح الرصيد 5 هزائم ساحقة من أصل 6 مباريات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الاستثناء الوحيد

والنتيجة الإيجابية الوحيدة جاءت في مواجهة قطر وسويسرا التي انتهت بالتعادل (1-1)، وحصد فيها "العنابي" نقطته الأولى في البطولة، في استثناء نادر وسط موجة الإخفاقات المتتالية.

ترقب جزائري وأردني

وتترقب الجماهير الجزائرية والأردنية بقلق بالغ مباراة منتخبيهما فجر الثلاثاء المقبل، بعد أن أُسندت مهمة التعليق عليها للشوالي، في اختبار جديد للعنة المعلق التونسي الذي بات حديث الساعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي