شهد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، فعاليات ملتقى التوظيف السادس "بصمة شباب مصر" الذي أقيم بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وجوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والدكتور حسن رداد، وزير العمل، والدكتورة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، والأنبا يويوليوس، الأسقف العام لكنائس مصر القديمة وأسقف الخدمات العامة، والدكتور كيرلس حبيب، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بصمة شباب مصر، وممثلين عن جهاز المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.
تفاصيل الملتقى
يشارك في الملتقى 90 شركة توفر أكثر من 10 آلاف فرصة عمل في مجالات متنوعة تشمل المبيعات، والمحاسبة، والتسويق، والأعمال الإدارية، وخدمة العملاء، والهندسة. وقد بلغ عدد المسجلين للمشاركة عبر الموقع الإلكتروني للملتقى أكثر من 15 ألف شاب وفتاة.
تصريحات محافظ القاهرة
أكد الدكتور إبراهيم صابر أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، انطلاقًا من إيمانها بأن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان وإتاحة الفرصة أمامه لصناعة مستقبله. وتوجه بالشكر والتقدير للبابا تواضروس الثاني، الذي يؤكد من خلال دعمه لهذه المبادرات أن المؤسسات الوطنية المصرية كانت وستظل شريكًا أصيلًا في بناء الإنسان المصري، وغرس قيم العمل والإنتاج والانتماء، ودعم الشباب وتوفير فرص التدريب والتأهيل والتوظيف.
وأشار إلى أن الوظيفة ليست مجرد وسيلة لكسب الرزق، بل أداة لتحقيق الذات والمشاركة الفاعلة في بناء المجتمع، وتجسيد لقيمة العطاء التي حثت عليها الأديان والتي قامت عليها الحضارات العظيمة. كما أثنى على قدرة الشباب المصري على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للنجاح والابتكار، مؤكدًا أن الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تضع الإنسان في قلب عملية التنمية وتعتبر الاستثمار في القدرات البشرية أساسًا لتحقيق التنمية المستدامة.
أهمية ملتقيات التوظيف
أوضح محافظ القاهرة أن ملتقيات التوظيف تمثل منصة مهمة لربط الشباب بفرص العمل المتاحة، وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للمستقبل، كما تعكس ثقة الدولة ومؤسساتها في قدرات الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء الوطن. واختتم كلمته متمنيًا التوفيق لجميع الشباب المشاركين، مؤكدًا أن مستقبل مصر سيظل مرهونًا بإرادة شبابها وعزيمتهم وقدرتهم على العمل والإنتاج.



